وسم: نويفرت

مريم وعيسى، موازنة الآباء التوراتيين

في هذه الورقة تقوم الباحثة الألمانية أنجيليكا نويفرت بتقديم قراءة لقصة مريم في سورة آل عمران، موظِّفة مستجدات المناهج الأدبية ومنهجيات قراءة الكتاب المقدس، ومنطلقة من علاقة القرآن بالوضعية الاجتماعية له والوضعية الحوارية الدينية في وسطه، لتفترض علاقة بين إعادة القرآن بناء قصة مريم وعيسى وبين مواجهته النسب الابراهيمي الأبوي للنبوة.

23 رجب 1441 ١٨ مارس، ٢٠٢٠

طالوت (شاول) في القرآن، وقيام مملكة إسرائيل القديمة؛ قراءة تناصية

في هذه الدراسة تقدّم نيفين رضا قراءة في قصة طالوت في القرآن، وتقارنها بمجموعة من القصص التوراتي، موظِّفة في هذا مفهوم التناص في محاولة لاستكشاف التناول القرآني الخاصّ للقصة، كما تحاول ربط هذا البناء للقصة بالتشكُّل الخاصّ لمجتمع الدعوة ودور النبوّة فيه.

16 رجب 1441 ١١ مارس، ٢٠٢٠

الملف الرابع على قسم الترجمات: «القرآن وعلاقته بالكتب السابقة، في الدرس الاستشراقي المعاصر»

قضية العلاقة بين القرآن والكتب السابقة هي مشغل أساس في الدرس الاستشراقي الكلاسيكي والمعاصر، إلّا أن التغيّر في طبيعة المناهج التي تستخدم في قراءة القرآن، وتعدُّد الاتجاهات على ساحة الدرس الاستشراقي المعاصر، والنتائج التي وصل لها الاتجاه التزامني في دراسة النصّ =أعطت ملامح جديدة لمناقشة هذا الإشكال؛ لذا عقدنا ملفًّا يحاول أن يُلْقِي الضوء على هذا التغيّر في نقاش هذا الإشكال. هذه المقالة مدخل تعريفي بالملف يوضح الهدف منه والسياسات المتَّبعة في نشره.

15 رجب 1441 ١٠ مارس، ٢٠٢٠

مقارنة بين التحليل البلاغي والنقد التاريخي لجون وانسبرو وغونتر لولينغ

في هذه المقالة يقارن كويبرس بين المنهجين التزامني والدياكروني/ التاريخي النقدي بصورة تطبيقية، من خلال مقارنته اشتغاله الخاص على سورة العلق باشتغال غونتر لولينغ، ويحاول من خلال هذه المقارنة إثارة الأسئلة حول الاختلاف بين المنهجين، وإمكان المنهج التزامني تجاوز عيوب المنهج التاريخي-النقدي.

5 جمادى الأولى 1441 ٣١ ديسمبر، ٢٠١٩

مقاربات (نقد-نصية) لبنية السورة القرآنية: الجمع بين القرائتين التزامنية والتعاقبية لسورة البقرة

تقدّم ماريانا كلار في هذه الدراسة مقارنةً بين عدد من البرامج الفاحصة للنّسق التركيبي لمتن القرآن والتي تنتمي للاتجاهين البارزين في الدرس الاستشراقي: الدياكروني والسانكروني، وذلك في محاولة منها للاستفادة من نتاجات الاتجاهين وأدواتهم المنهجيّة في إيجاد تركيب منهجي يقدّم نسقا أفضل لفهم تركيب وبناء النصّ القرآني.

17 ربيع الآخر 1441 ١٤ ديسمبر، ٢٠١٩

الملف الثالث على قسم الترجمات: «الاتجاه السانكروني (التزامني) في دراسة القرآن»

بعد أن نشرنا ملفًّا يدور حول (تاريخ القرآن) كتكثيف للمنهج الدياكروني (التعاقبي) الذي يلجأ إليه المستشرقون في دراسة القرآن؛ نقوم بنشر ملفٍّ جديد يدور حول اتجاه معاكس في الطرح الاستشراقي وهو «الاتجاه السانكروني (التزامني)» البارز مؤخرًا، هذه المقالة مدخل تعريفي بالملف، يوضح الهدف منه والسياسات المتّبَعة في نشره.

5 ربيع الأول 1441 ٢ نوفمبر، ٢٠١٩

"الابن الضال لنوح" في القرآن

يدرس رينولدز في هذه المقالة قصة الابن الضال لنوح -عليه السلام- في القرآن، فيدرس مصدر القصة والعلاقة بين قصة القرآن وقصة الكتاب المقدّس حوله، مفترضًا كون القصة القرآنية جزءًا من مجموعة قصص تتعلق بالعلاقة بين المؤمنين والكفار في الأسرة الواحدة كما يريدها القرآن.

1 ربيع الأول 1441 ٢٩ أكتوبر، ٢٠١٩

وجهان للقرآن: القرآن والمصحف

في هذه الدراسة تبحث نويفرت العلاقة بين القرآن الشفاهي والقرآن المدوّن، فتحاول استعادة الجانب الشفاهي وما ينطوي عليه من دراما -كما تعبر- تستحضر أصوات المعارضين وتبني حجاجها في مقابلهم، ويتركّز بحثها في موضوع الشفاهة ذاته وعلاقته بالمرجعية الذاتية وسلطة النص.

17 صفر 1441 ١٦ أكتوبر، ٢٠١٩

القرآن كنصّ؛ تحرير: شتيفان فيلد

تأتي أهمية كتاب (القرآن كنصّ) الذي حرّره المستشرق الألماني الكبير شتيفان فيلد، من قدرته على استكشاف التحولات التي أصابت الدراسات القرآنية الغربية في رؤيتها للنصّ ودراسة بِنيته وتاريخه والعلاقة بينهما، خصوصًا مع بروز الدراسة الأدبية للنصّ على ساحة الدراسات القرآنية، وهل تشهد هذه الدراسات بالفعل تحوّلًا عن دراسة تاريخية مهتمة بما قبل النصّ وأصوله ومراحل تثبيته، أضحت عتيقة، صوب دراسة أدبية أكثر اهتمامًا بالنصّ كما هو معطى بين أيدينا، أم تميل هذه الدراسات في هذه الوضعية الجديدة للاستفادة من مستجدات البحث عبر المزاوجة بين المنهجية التاريخية القديمة والمنهجية الأدبية الأحدث؟ ومما يزيد من أهمية الكتاب كونه يضم عددًا من الدراسات المهمّة بأقلام نخبة من الدارسين متنوعي اللغات والمناهج، مثل: أنجيليكا نويفرت، وأندرو ريبين، وجوزيف فان إس، وكلود جيليو، ونويد كرمان وغيرهم، يعرض دانييل ماديغان أهم مفاصل هذا الكتاب.

27 ذو الحجة 1440 ٢٨ أغسطس، ٢٠١٩

القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له، لجبريل سعيد رينولدز

كتاب (القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له) من الكتب المهمّة الصادرة مؤخرًا على ساحة الدرس الاستشراقي؛ وقد حظي باهتمام من قِبَل عديد من الباحثين لتكثيفه مقترحًا متكررًا في الآونة الأخيرة يعمد لقراءة القرآن في ضوء الكتاب المقدس السابق عليه باعتباره نصًّا ضمنيًّا داخل القرآن، تقدّم المستشرقة الألمانية الكبيرة أنجيليكا نويفرت عرضًا شديد الكثافة لهذا الكتاب، وهو عرض نقدي بالأساس يعمد -رغم تقدير فائدة الكتاب وأثره في حقل الدراسات القرآنية- إلى إبراز إشكالاته المنهجية الأساسية، خصوصًا العشوائية في اختيار النماذج المدروسة وتفويت الدراسة التاريخية الدقيقة لسياق القرآن الزماني والمكاني، وكذا غياب الدراسة النصية للقرآن كنصّ له وحدة أساسية ووحدات فرعية، وأثر كلّ هذا على سلامة نتائج الكتاب.

19 ذو القعدة 1440 ٢٢ يوليو، ٢٠١٩

إعلان سلطة القرآن... في نصّ القرآن

تناقش بواليفو في هذه المقالة مسألة حجية القرآن وسلطته، ويعتمد نقاشها على تحرير المفاهيم الأساسية؛ الحجية، التثبيت، التقديس الفعلي، وتطبّق الطريقة السانكرونية في تتبّع عملية إنشاء القرآن لحجيته وسلطته وتجادل النظرات الاستشراقية الأخرى حول هذه المسألة.

3 رمضان 1440 ٨ مايو، ٢٠١٩