أنجيليكا نويفرت - ANGELIKA NEUWIRTH

أنجيليكا نويفرت - ANGELIKA NEUWIRTH

ألمانيا

أنجيليكا نويفرت-Angelika Neuwirth ا[1943-] من أشهر الباحثين الألمان والأوروبيين المعاصرين في الدراسات القرآنية والإسلامية.
أستاذ الدراسات السامية والعربية في جامعة برلين الحرة، درست الدراسات السامية والعربية والفيلولوجي في جامعات برلين وميونيخ وطهران، عملت كأستاذ ومحاضر في عدد من الجامعات، مثل: برلين وميونيخ وبامبرغ، كما عملت كأستاذة زائرة في بعض الجامعات مثل: جامعة عمان بالأردن، وجامعة عين شمس بالقاهرة.
أشرفت على عدد من المشاريع العلمية، منها مشروع (كوربس كورانيكوم).
ولها عدد من الكتابات والدراسات المهمّة في مجال القرآن ودراساته، من أهمها: 
Der Koran als Text der Spätantike: Ein europäischer Zugang, 2010
القرآن كنصّ من العصور القديمة المتأخرة، مقاربة أوروبية.
وقد ترجم للإنجليزية هذا العام فصدر بعنوان:
The Qur'an and Late Antiquity: A Shared Heritage, 2019
Studien zur Komposition der mekkanischen Suren, 1981
دراسات حول تركيب السور المكية.
Scripture, Poetry, and the Making of a Community: Reading the Qur'an as a Literary Text, 2014
النص المقدس، الشعر، وصناعة المجتمع: قراءة القرآن كنص أدبي.
وهو مجموعة من دراساتها المترجمة للإنجليزية.

وجهان للقرآن: القرآن والمصحف

في هذه الدراسة تبحث نويفرت العلاقة بين القرآن الشفاهي والقرآن المدوّن، فتحاول استعادة الجانب الشفاهي وما ينطوي عليه من دراما -كما تعبر- تستحضر أصوات المعارضين وتبني حجاجها في مقابلهم، ويتركّز بحثها في موضوع الشفاهة ذاته وعلاقته بالمرجعية الذاتية وسلطة النص.

17 صفر 1441

الدراسات القرآنية والفيلولوجي التاريخي النقدي: انطلاق القرآن من التراث الكتابي وتغلغله فيه وهيمنته عليه

تقدّم نويفرت في هذه الورقة قراءة في سمات النصّ القرآني محاولة ربطها بسياق تلقي النصّ، بغية استكشاف مراحل تطور الخطاب المرتبطة بمراحل تطور وعي الأمة المؤمنة بموقعها في التاريخ الروحي، وكيفية إعادة القرآن بناء النصّ الكتابي في رسمه تاريخ الأمة الناشئة.

26 محرم 1441

القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له، لجبريل سعيد رينولدز

كتاب (القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له) من الكتب المهمّة الصادرة مؤخرًا على ساحة الدرس الاستشراقي؛ وقد حظي باهتمام من قِبَل عديد من الباحثين لتكثيفه مقترحًا متكررًا في الآونة الأخيرة يعمد لقراءة القرآن في ضوء الكتاب المقدس السابق عليه باعتباره نصًّا ضمنيًّا داخل القرآن، تقدّم المستشرقة الألمانية الكبيرة أنجيليكا نويفرت عرضًا شديد الكثافة لهذا الكتاب، وهو عرض نقدي بالأساس يعمد -رغم تقدير فائدة الكتاب وأثره في حقل الدراسات القرآنية- إلى إبراز إشكالاته المنهجية الأساسية، خصوصًا العشوائية في اختيار النماذج المدروسة وتفويت الدراسة التاريخية الدقيقة لسياق القرآن الزماني والمكاني، وكذا غياب الدراسة النصية للقرآن كنصّ له وحدة أساسية ووحدات فرعية، وأثر كلّ هذا على سلامة نتائج الكتاب.

19 ذو القعدة 1440