وسم: وليد صالح (ترجمات)

التفسير باعتباره خطابًا؛ المؤسسات، والمصطلحات، والسلطة

تتزايد في الآونة الأخيرة الدراسات الغربية التي تحاول تقديم تصورات جديدة حول تاريخ التفسير وتصنيفه وطبيعته المنهجية في محاولة للخروج من الأُطر التي وضعتها الدراسات الاستشراقية الكلاسيكية لدراسة هذا الحقل، في هذه الدراسة تحاول يوهانا بينك وعبر تفريقها بين التفسير (كنوع نصي) والتفسير (كممارسة نصية) لَفْت النظر لما يؤدي إليه حصر دراسة التفسير في المدونات التفسيرية من تجاهل مساحات تعاطي تأويلية أوسع مع القرآن شهدها التقليد الإسلامي، كما تحاول وعن طريق توظيف مفاهيم السلطة والخطاب بالمعنى الفوكوي، توضيح كيفية تأثير تبنّي تصنيفات معينة للتفسير خصوصًا ما يقوم على المذهب، على طبيعة دراسة التفاسير بل على تجاهل الكثير من التفاسير خارج السياق السّني.

29 ربيع الآخر 1444 ٢٣ نوفمبر، ٢٠٢٢

عرض كتاب: قصص الأنبياء للثعلبي؛ الفتنة والمسؤولية والخسارة

يُعَدّ كتاب (قصص الأنبياء) للثعلبي: الفتنة والمسؤولية والخسارة، من الكتب الغربية الصادرة مؤخرًا، وهو كتاب يهتم ببيان قيمة طبعات ومخطوطات كتاب (قصص الأنبياء/عرائس المجالس) للثعلبي، ويشرح البناء الخاصّ بهذا الكتاب، وعلاقة هذا البناء بحقل التفسير الإسلامي، هذا العرض يقدِّم تعريفًا بهذا الكتاب ومحتوياته ومقاربته.

5 ربيع الآخر 1443 ١٠ نوفمبر، ٢٠٢١

عرض كتاب: تشكُّل التقليد التفسيري الكلاسيكي

يتناول وليد صالح في هذا الكتاب تفسيرَ الثعلبي وأهميته في تاريخ التفسير، وتحديدًا في تشكُّل التقليد التفسيري الكلاسيكي، وأثره على التفاسير اللاحقة له، كما يتناول أسباب قلّة اهتمام الدارسين بعمل الثعلبي، ويستخدم الكاتب في هذا عددًا من المنهجيات والمفاهيم الحديثة في دراسة التقاليد الثقافية، يقدِّم عمر عليّ أونثاغا عرضًا للكتاب يلقي الضوء على أهم مرتكزاته ويلفت النظر للآفاق التي يفتحها للبحث في تاريخ التفسير.

1 جمادى الأولى 1442 ١٦ ديسمبر، ٢٠٢٠