ترجمات منوعة

الصورة الذاتية للقرآن؛ الكتابة والسلطة في نصّ الإسلام المقدّس. لدانييل ماديغان

من أهم الكتب التي صدرت في العقود الأخيرة غربًا حول القرآن كتاب دانييل ماديغان (الصورة الذاتية للقرآن)، حيث لا نجد دراسة معاصرة تتناول قضايا مثل سلطة النصّ ومرجعيته وعلاقة هذا بأوصاف النصّ عن ذاته، وبالعلاقة بين النصّ حال تنزّله والمصحف المجموع، إلا وتستعيد نتائج هذا الكتاب سواء اتفاقًا أو اختلافًا أو تعديلًا أو تطويرًا؛ مما يزيد أهمية التعريف به لباحث الدراسات القرآنية، في هذا العرض تقدم يامنة مرمر إطلالة على أهم مرتكزات الكتاب وفكرته المركزية حول مفهوم "الكتاب" القرآني ودلالاته.

أمس ٢٤ أغسطس ٢٠١٩

القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له، لجبريل سعيد رينولدز

كتاب (القرآن، والكتاب المقدّس كنصٍّ ضمنيٍّ له) من الكتب المهمّة الصادرة مؤخرًا على ساحة الدرس الاستشراقي؛ وقد حظي باهتمام من قِبَل عديد من الباحثين لتكثيفه مقترحًا متكررًا في الآونة الأخيرة يعمد لقراءة القرآن في ضوء الكتاب المقدس السابق عليه باعتباره نصًّا ضمنيًّا داخل القرآن، تقدّم المستشرقة الألمانية الكبيرة أنجيليكا نويفرت عرضًا شديد الكثافة لهذا الكتاب، وهو عرض نقدي بالأساس يعمد -رغم تقدير فائدة الكتاب وأثره في حقل الدراسات القرآنية- إلى إبراز إشكالاته المنهجية الأساسية، خصوصًا العشوائية في اختيار النماذج المدروسة وتفويت الدراسة التاريخية الدقيقة لسياق القرآن الزماني والمكاني، وكذا غياب الدراسة النصية للقرآن كنصّ له وحدة أساسية ووحدات فرعية، وأثر كلّ هذا على سلامة نتائج الكتاب.

19 ذو القعدة 1440 ٢٢ يوليو ٢٠١٩

النصّ المقدّس، الشعر، وصناعة المجتمع: قراءة القرآن كنصٍّ أدبي. لأنجيليكا نويفرت

تُعدّ أنجيليكا نويفرت من أبرز الأسماء على ساحة الدراسات القرآنية الغربية، بإسهاماتها المتعدّدة في دراسة القرآن، هذه المقالة عرض لكتاب (النصّ المقدّس، الشعر، وصناعة المجتمع) والذي يجمع عددًا من أهمّ دراسات نويفرت في هذا السياق، مما يجعله إطلالة جيدة على أهمّ أفكارها.

7 ذو القعدة 1440 ١٠ يوليو ٢٠١٩

المفكرون المسلمون الحداثيون والقرآن

لا يقتصر الاهتمام الغربي بمجال الدراسات القرآنية على المدونات الإسلامية التراثية فحسب، بل يشمل ما يُكتب حول القرآن في الوقت المعاصر كذلك، وتقع المقاربات الحداثية للقرآن المهتمة بالمزاوجة بين القرآن والقِيَم الحديثة في قلب هذا الاهتمام، يقدّم شيبرد هنا عرضًا لكتابِ سها تاجي -فاروقي (مفكرون مسلمون حداثيون والقرآن)، والذي يتعرّض لعَشرة مفكّرين حداثيين.

16 شوال 1440 ١٩ يونيو ٢٠١٩

أهداف كتب التفسير ومناهجها وسياقاتها؛ القرون: الثاني/الثامن- التاسع/الخامس عشر.

هذا الكتاب من الكتب المهمّة التي صدرت مؤخرًا في الدرس الغربي للقرآن، من حيث المشاركين فيه ومن حيث موضوعه، حيث شارك في هذا المجلد عددٌ كبيرٌ من أبرز دارسي الدراسات القرآنية، في محاولة منهم لاستكشاف التعقيد الذي ينطوي عليه تاريخ التفسير، وافتراض طرق تصنيف له مباينة للتصنيفات التي تبرزه كتاريخ من التطور المتمايز والمنفصل -كما استقر في كتابات جولدتسيهر ووانسبرو-، حيث تقوم في مقابل هذا باقتراح تصنيف مدونات التفسير وفقًا لعدد من (العُقَد): المنشأ الجغرافي- الفكري، الشبكات البشرية (القرابة، المعلم/الطالب، المدرسة)، المصطلحات، نظم الهرمنيوطيقا. تقدم أولريكا مارتسنون عرضًا لهذا الكتاب، يلقي ضوءًا على دراساته، كما يطرح بعض الانتقادات الذكية التفصيلية والإجمالية، وأبرزها ما يتعلّق بقدرة مثل هذه الدراسات على تحقيق الهدف المراد من الكتاب ومدى قدرته على توظيف المنهجيات المطلوبة.

9 شوال 1440 ١٢ يونيو ٢٠١٩

ثلاث محاضرات حول القرآن، المحاضرة الثالثة: القرآن اليوم، لماذا نترجم ما لا يقبل الترجمة؟

يتناول فيلد في هذه المحاضرة إشكال ترجمة القرآن، معرجًا على بعضٍ من تاريخ الترجمات الأوروبية للقرآن ومقارنًا في ذات الوقت بين من لا يرى في ترجمة القرآن بالمعنى إشكالًا ومن يراها تهدر بهاء القرآن ولا تستطيع نقله كاملًا، كما يستعرض نماذجَ من ترجمات القرآن، ويلقي ضوءًا على بعض إشكالاتها.

22 صفر 1440 ٣١ أكتوبر ٢٠١٨

ثلاث محاضرات حول القرآن: المحاضرة الثانية: لغة القرآن، هل العربية لغة مقدسة؟

يتناول فيلد في هذه المحاضرة لغة القرآن باعتبارها المصدر الرئيس لقوة القرآن وجاذبيته، فيتناول الموضع المركزي للعربية في القرآن، والتي لا تمثل -وفقًا لفيلد- وسيطًا للوحي فحسب، بل أحد أهم موضوعاته، كما يتناول أثر لغة القرآن في الأدب العربي القديم والحديث، وكذا في السياق السياسي العربي الحديث.

1 صفر 1440 ١٠ أكتوبر ٢٠١٨