تعريف بمخطوط (كشف المشكلات وإيضاح المعضلات) للباقولي
المحفوظ بمكتبة مراد ملا

عدد المشاهدات : 363
تعرِّف المقالة بمخطوط نفيس لكتاب (كشف المشكلات) للإمام الباقولي، وهو المحفوظ بمكتبة مراد ملا بإستانبول، وتستعرض الجانب المادي للمخطوط من حيث بيانات الحفظ وحالة النسخة وبياناتها، وكذلك الجانب العلمي بذكر الزوائد عليها وقيمتها العلمية ورحلة المخطوط.

  الحمدُ لله ربَّ العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على صاحب التنزيل القويم، أما بعد:

فإنَّ كتاب الله -تعالى- يُعانَى من طُرق شتَّى وأدوات عديدة تلتزم في ذاتها طريقًا واحدًا موصلًا إلى نتيجة صحيحة، وهي فهم حقيقة القرآن كما أرادها مُنزِّلُه -سبحانه-، ولذلك صبَّ العلماء جُلَّ اهتمامهم على نقله كما نزل منطوقًا ومسطورًا ومفهومًا، فاشتغلوا فيه في ميادين التفسير والقراءة والضبط والرسم، وصنَّفوا لذلك المصنفات الجليلة الشأن، ومنها كتاب الإمام الباقولي، علي بن الحسين بن علي الضرير النحوي، أبي الحسن الأصبهاني الباقولي المعروف بالجامع[1]، في كتابه القيِّم (كشف المشكلات وإيضاح المعضلات)[2]، «وهو كتاب مؤلف في نكت المعاني وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة»[3].

وسأحاول في هذه المقالة أن أقدّم وصفًا لإحدى نسخه المتوزعة في المكتبات حول العالم، من جانبيها: المادي، والعلمي.

أما الجانب المادي فأستعرض فيه:

1. بيانات الحفظ والورق والحجم.

2. حالة النسخة.

3. بيانات النَّسْخ.

وأما الجانب العلمي فأستعرض فيه:

1. الفوائد والزوائد التي على النسخة.

2. النكات والتعليقات والقراءات التي على النسخة.

3. قيمة النسخة.

4. رحلة المخطوط.

أولًا: الجانب المادي:

1. بيانات الحفظ والورق والخط والحجم:

هذه النسخة من محفوظات مكتبة (مراد ملا) في المكتبة السليمانية بمدينة إستانبول مقيدة برقم (302)، متوزعة على مائة وسبع وأربعين ورقة، وأُلحِق بها أربع أوراق بها فوائد سنتعرض لذكرها، في ثلاثة وعشرين سطرًا للصفحة الواحدة، من خمس عشرة إلى عشرين كلمة في السطر الواحد، في تسع عشرة كُرَّاسة، بحسب عدِّه، كلُّ كراسة تَعدِلُ ثمانِ ورقات تقريبًا، وكُتِبَ رقم الكرَّاسة بأعلى الورقة في الزاوية اليسرى منها، بقياس 18×13سم.

بخط نسخ متوسط واضح نفيس جدًّا، مُسوَّدةٌ حروفُ نصِّه ومحمَّرةٌ عناوينُه ورؤوسُ موضوعاتِه، مضبوط ضبطًا تامًّا، منقطةٌ كلِمَاتُه كاملة.

وكما التزم علامات الإعجام التزم علامات الإهمال على أغلبها من حروف الحاء والراء والطاء والدال والسين والعين، وعند انتهاء الكلام وضع حرف الهاء مجردًا «هـ» دلالة على النهاية.

وقد كتب عنوانها في ورقة العنوان منها على الشكل الآتي (صورة 1):

(صورة 1)

كتاب الكشف

في نكت المعاني والإعراب وعلل القراءات

المروية عن الأئمة السبعة

صنعة الشيخ الإمام الأجلِّ نور الدِّين جامع العلوم

أبي الحسن علي بن الحسين النحوي تغمده الله

برحمته وألبسه لباس مغفرته

2. حالة النسخة:

هذه النسخة تامة أوراقها، لم يتطرق إليها الخرم أو النقص، ولكن لحقها الاضطراب فتبدلَّت بعض أوراقها فاختلَّ ترتيبها ورُقِّمَت على هذا الترتيب، والأجدر أن تُستدرَك فتُصحَّح مواضع الأوراق حسب الترتيب الصحيح لها؛ وإنَّها وإنْ تقادَم العهد عليها لأنها من مكتوبات القرن السادس، وأصابها البلل والرطوبة اللذان أثَّرا على بعض مواضع الحِبر واليسيرِ من المواضع في أوراقها، فاستدعى ترميمًا غطَّى على أجزاء يسيرة من مواطن الإصابة؛ إلا أنها لم تختلَّ في جسمها المادي فتَمتَنِعَ الفائدةُ المَرجوَّةُ منها أو يضطرِبَ البيان فيها.

وكان يلوّن اسم السورة وكلمة: «قوله تعالى» بالحُمرة، وباقي الشرح بالسواد، ويكتب على هامش اسم السورة عدد كلماتها وحروفها بالأرقام.
وقد جُلِّدَت هذه النسخة تجليدًا جلديًّا ملونًا باللون البُنيِّ، على حوافِّه إطارٌ، وتتوسَّطه قلادة مزخرفة زخرفة نباتية مضغوطة. (صورة 2):

(صورة 2)

3. بيانات النَّسْخ:

في آخر النسخة وبعد نهاية متن المؤلف أفصح الناسخ عن هُويته، وأوضح زمن ارتفاع القلم عن الكتابة، فقال: «نجز كتاب الكشف، بحمد الله ومنِّه وحسن توفيقه، وكَمُلَ صنعه على يد محمد بن أبي نصر علي بن محمد بن الحسن بن محمد الطبيب صبيحة يوم الجمعة الخامس عشر من شهر الله المعظم المبجل المكرم شعبان سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة هجرية». (صورة 3):

(صورة 3)

ثانيًا: الجانب العلمي:

1. الفوائد والزوائد التي على النسخة:

بعد أن أنهى محمد الناسخ الكتابَ ألحقه بفوائد عدة، تدلُّ على سعة اطلاعه ورشاقة عبارته وعذوبة ذائقته، فبعد أن أشار إلى بيانات النسخ كتب تحتها مثالًا مما يندرج تحت مواضيع الكتاب، ثم في الوجه الآخر للورقة ذكر أبياتًا رائقة من جميل شعر الغزل العفيف للرضا الموسوي، ثم أبياتًا لغيره في الغزل الصريح، ثم ذكر على هامشها أنَّ للبرهان [المروزي] كتابًا في وجوه القراءات لا نظير له.

ثم ساق شرحًا للأسماء الستة الذي بيَّن فيه أنَّ العلماء قد اختلفوا فيه كثيرًا وأنَّ الصواب فيه كذا ثم شرحه، كتب ذلك في تكملة الوجه الذي كان فيه إلى الورقة التي بعدها، ثم نسب إلى ابن [الزهري] وغيره أبياتًا عدَّة في النساء مدحًا وذمًّا.

ثم نقل فوائدَ بلاغية عن الجاحظ في الحيوان، ثم أبياتًا في الشعر لعدة شعراء لم يوضح أسماءهم؛ منهم -كما عرفنا- جحظة الشاعر، وشعرًا لبعض المغاربة وخليفة بن خلف وغير ذلك، ثم أبياتًا لمقاتل بن عطية يرثي الوزير نظام الملك إلى منتصف الوجه الثاني للورقة، ثم طُرفة شعرية بين أب وابنه شاعرَين، ثم أفاد بنقل دعاء لبعض الأئمة، قيل: إنه مجرَّب مستجاب يُدعى به عند الدخول على الظَّلَمة، ودعاء آخر فيه معنى الإخلاص، إلى نهاية وجه الورقة، كلّ ذلك بخط ناسخ المتن ذاته.

ثم في الورقة التالية على وجهيها كُتِبَ بخط مختلف نَظْمٌ كامل في العَروض يُسمى: «نظم العروض في القلب المروض» منسوب لأبي الرضا فضل الله بن علي الراوندي -رحمه الله- في عشرين بيتًا، وكتب على هامشه أنه من إملاء حيدر القمي، ثم تحته كتب فائدة بالفارسية لم نفهمها، ثم وجه الورقة التالية أبيض، وعلى وجهها الآخر أبيات منسوبة للإمام علي ولفاطمة ولأحد أئمة أهل البيت عليهم من الله الرضوان.

2. النكات والتعليقات والقراءات التي على النسخة:

بدأت هذه النسخة من أول ورقة فيها، ويُنزِل على هوامشها وحواشيها تعليقات ونقولات عن التبصرة وغيرها، وترجمات لأعلام ذكرها المؤلف، مُبيِّنَةٌ لمغلقه موضِّحةٌ لمبهمه شارحةٌ لغامضه، وهذا مما يدلُّ على علم كاتبها واطلاعه، وقد توزعت يسيرًا على الهوامش، وأما التي يغلب عليها الانتشار فهي التصحيحات التي ملأت هوامش النسخة.

ثم إنَّ النسخة لعلَّها قد قوبلت على إحدى النسخ، حيث تعددت مواضع البلاغات فيها، ومع أنها لم ترد صريحة بالمقابلة إلا أنَّ كلمة: «نسخة» [6/أ]، [13/ب] أو حرف «ن» [2/ب]، [92/ب]، [115/أ] يريد نسخة، مع وجود التصحيح وتكرار البلاغات المجرَّدة استدعى فهمًا بوجود المقابلة. (صورة 4):

(صورة 4)

ومواطن البلاغات قد توزعت على الأوراق [9/أ]، [11/أ]، [12/ب]، [15/أ]، [20/ب]، [22/أ]، [24/ب]، [25/ب]، [26/ب]، [27/ب]، [28/ب]، [29/ب]، [30/أ]، [31/أ]، [31/ب]، [32/ب]، [33/ب]، [34/ب]، [35/ب]، [36/ب]، [37/ب]، [38/ب]، [40/أ]، [41/أ]، [43/ب]، [44/ب]، [46/أ]، [49/ب]، [50/ب]، [53/ب]، [55/أ]، [56/ب]، [60/أ]، [63/ب]، [65/أ]، [69/ب]، [71/ب]، [73/أ]، [75/أ]، [76/أ].

ولا ندري أهي بلاغات منقولة من النسخة المنقول عنها أم أنها هي النسخة المُقَابَلَةُ.

وقد قُرِئت هذه النسخة بدلالة بلاغات القراءة التي تكرَّرت فيها بأزمنة مختلفة بعدَّة مجالس فقد جاء في الورقة [42/ب] عند أوَّل سورة النِّساء ما نصُّه: «بلغت القراءة إلى هاهنا وذلك في العشر الأخير من جمادى الأولى الواقعة بشهور سنة ثلاث وثمانين وخمس مائة، والحمد لله على ذلك، والصلاة على النبي محمد وآله الطاهرين الأكرمين أجمعين». (صورة 5):

(صورة 5)

وفي [47/ب] كذلك ذكر بلاغ بالقراءة من غير تاريخ عند أوَّل المائدة، ونصُّه: «بلغت القراءة إلى هاهنا، والحمد لله وحده وصلوات على نبيه محمد وآله بعد، وهو حسبي ونعم الحسيب». (صورة 6):

(صورة 6)

ثم في [52/أ] عند أوَّل الأنعام: «بلغت القراءة إلى هاهنا، ولله الحمد والمنة وصلوات على أفضل من...». (صورة 7):

(صورة 7)

ثم في أول الأعراف [58/ب] بلاغ: «بلغت القراءة، ولله الحمد والمنة». (صورة 8):

(صورة 8)

ثم في أول هود [67/ب]: «بلغت القراءة والتصحيح إلى ههنا، ولله الحمد والمنة». (صورة 9):

(صورة 9)

ثم توقفت البلاغات بعد ذلك.

3. قيمة النسخة:

هذه النسخة قريبة من عهد تأليفها، فالمؤلف توفي نحو ثلاث وأربعين وخمس مائة وهي نُسِخت بعده بنحو أربعة عقود، ومقروءَةٌ بعدَ النَّسخِ بعَامٍ.

فليس ببعيد أن يكون بين نسخة المؤلف وبينها واسطة واحدة أو تكون مقروءة أو مقابلة على نسخته ذاتها مباشرة مع أنَّ الناسخ لم يُصرِّح بذلك إلا أنَّنا لا نجزم بالنفي مع قرينة قرب العهد.

لذلك، ولكونها نُسِخت بيد من أظهرت لنا تعليقاته، والفوائد التي وضعها على النسخة، والتصحيحات التي ألحقها بها، كونه عالمًا أو من طلبة العلم الأكابر، لكلِّ هذه الأسباب وغيرها: من قدم الخط، وزيادة الفوائد، وتمام الورق، وسلامة الجسم؛ ما يُرقِّيهَا إلى مرتبة النفاسة.

4. رحلة المخطوط:

هذه النسخة محفوظة الآن -ونحن في القرن الخامس عشر الهجري- في مكتبة مراد ملا في السليمانية العامرة في أرض الأتراك، وكانت قد ولدت قبل تسعة قرون من الآن، حيث انتهى مَشْقها قبل ختام القرن السادس بثمانية عشر عامًا، ثم ما زالت يستفيد منها العلماء وطلبتهم، محفوظة بأيديهم من غير أن يُسَمَّى مالك أو صاحب تملّك عليها، إلى أن وقعت في يد أبي الخير أحمد ابن داماد الشهير بداماد زاده، ولعلَّه ولد عبد الرحمن بن محمد بن سليمان، المعروف بشيخي زاده ويقال له الدّاماد (المتوفَّى 1078هـ) فقيه حنفي، من أهل كليبولي بتركيا من قضاة الجيش، صاحب «مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر» و«نظم الفرائد»، فحازها تملكًا، وعليها نصُّه: «مِن كُتُبِ أبي الخَيرِ أحمَد، عفَا اللهُ عنهُ» (صورة 10)، ثمَّ أوقفها لله تعالى، وعليها ختم وقفه، ومنصُوصُهُ: «وَقَفَ لِوَجهِ اللهِ تعَالَى، أفقَرُ الوَرَى أبو الخَيرِ أحمَدُ، الشَّهيرُ بدَامَاد زَادَه، عفَا اللهُ عنهُ وعَن أسلَافِهِ وأخلَافِهِ، سنة 1137هـ» (صورة 11). إلى أن صارت الآن في حيازة مكتبة مُرَاد مُلَّا كما بدأنا القول.

(صورة 10)

(صورة 11)

خاتمة:

هذه النسخة جليلة الشأن عظيمة المرتبة، لم تَخلُ من عيوبٍ تمَّتِ الإشارَةُ إلَيها، ولَكِنَّها لا تزال في مرتبة الأصل عندَ جمع النُّسخ؛ لتمَايُزِهَا عن غَيرها بالقِدَمِ، فلم يُؤثَرْ عن هذا الكتاب نسخةٌ أقدم منها فيما ظهر لي[4] اللهم إلا إن تَكَشَّفَ ذلك فيما بعد؛ ولذلك حاولتُ في هذه المقالة أن أُعالِجَهَا من جوانبها بعد الدقَّة والتمحيص، فهي من مكتوبات القرن السادس ومحفوظات السليمانية الأم ومخطوطات خاطٍّ عالم، وتميزت بالقراءة والمقابلة في عدة مجالس ببلاغاتها المُوضَحَةِ عليها، وتفرَّدت بالنّكاتِ والتعليقات والفوائد والزوائد، مما يُضفي عليها مزيد اهتمام وتَزِينُهَا مَزيَّةُ تفرُّدٍ، والحمد لله ربِّ العالمين.

 

[1] قال البيهقي في الوشاح: «هو في النحو والإعراب كعبة، لها أفاضل العصر سدنة، وللفضل بعد خفائه أسوة حسنة».
بُعِثَ إلى خراسان في سنة خمس وثلاثين وخمسمائة ببيت الفرزدق:
                            وليست خراسان الذي كان خالد           بها أسدًا إذ كان سيفًا أميرها.

صنَّف: شرح اللُّمع، وكتاب كشف المعضلات وإيضاح علل القراءات وهو الكتاب الذي نَصِفُ، وكتاب الجواهر، وكتاب المجمل، وكتاب الاستدراك على أبي علي، وكتاب البيان، وفي شواهد القرآن. قال ياقوت في المعجم: «قرأت في خاتمة (كتاب المشكلات) للجامع هذا ما صورته: وقد أمللته بعد تصنيف كتاب الجوهر، وكتاب المجمل، وكتاب الاستدراك على أبي علي، وكتاب البيان في شواهد القرآن، وسأجمع لك كتابًا أذكر فيه الأقاويل المجردة في معنى الآية دون الإعراب وما يتعلق بالصناعة منها». وهو ما ذكر في نسختنا. مات نحو 543هـ.

يُنظر: معجم الأدباء، ياقوت الحموي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولى، 1414هـ- 1993م. ج4، ص1737. إنباه الرواة، القفطي، دار الفكر العربي- القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية- بيروت، الطبعة الأولى، 1406هـ -1986م. ج2، ص247. نكث الهميان، الصفدي، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى، 1428هـ-2007م. ص194. بغية الوعاة، السيوطي، المكتبة العصرية، لبنان- صيدا. ج2، ص160. الأعلام، الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشرة- أيار/ مايو 2002 م. ج4، ص279.

[2] يُنظر: معجم المؤلفين، كحَّالة، مكتبة المثنى- دار إحياء التراث العربي، بيروت، ج7، ص75.

[3] من مقدمة الكتاب.

[4] بيانات النُّسَخ التي استطعت إحصاءها: نسخة المكتبة الإسلامية بيافا مصوَّرةٌ في مركز الوثائق والمخطوطات بالجامعة الأردنية وهي من منسوخات القرن السابع، ونسخة المكتبة الشعبية بصوفيا ببلغاريا برقم [3044] وسنة نسخها 763هـ (كشف المشكلات وإيضاح المعضلات، الباقولي، تحقيق محمد الدالي، مطبعة الصباح، دمشق، 1415هـ- 1994م. ص89، 91)، ونسختي المكتبة المركزية بالرياض [8152- 8860] مصورة عن مراد ملا، و[9781] مصورة عن المكتبة الشعبية، ونسخة جامعة الإمام محمد بن سعود برقم [130331] مصورة عن مراد ملا.

الكاتب

عبد العاطي الشرقاوي

باحث في مجال التراث الإسلامي، حصل على درجة الماجستير في التفسير والحديث من جامعة الشارقة، وله عدد من البحوث والتحقيقات والمؤلفات.

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))