عبد الرحمن تاج

عبد الرحمن تاج

مصر

ولد بأسيوط بمصر عام 1896م. وبعد أن حفظ بها القرآن الكريم وجوَّده التحق بالسنة الثانية الابتدائية بمعهد الإسكندرية الديني عام 1910م، وظل يتابع الدراسة حتى أحرز شهادة العالمية سنة 1922م، ثم التحق بقسم التخصص في القضاء الشرعي وعلوم الشريعة الإسلامية، ونال شهادة التخصص سنة 1926م، وفي تلك السنة عين مدرسًا بمعهد أسيوط الديني. وثم نُقل مدرسًا بمعهد القاهرة، ثم اختير بعد ذلك للتدريس بكلية الشريعة.
وفي سنة 1936م أرسل في بعثة تعليمية إلى جامعة السوربون بباريس، حيث حصل منها على درجة الدكتوراه في الفلسفة وتاريخ الأديان سنة 1942م. ثم عاد إلى مصر مدرسًا بكلية الشريعة، وبقسم تخصص القضاء الشرعي، وعضوًا حنفيًّا بلجنة الفتوى، وسكرتيرًا فنيًّا لها، ثم نقل مفتشًا للعلوم الدينية والعربية بالأزهر والمعاهد الدينية، وعهد إليه في إدارة كلية الشريعة مدة من الزمن ثم في إدارة معهد الزقازيق، ثم عين شيخًا لمعهد البعوث الإسلامية. وفي أثناء عمله الأخير تقدم برسالة لنيل العضوية في جماعة كبار العلماء فنالها سنة 1951م، ثم اختير أستاذًا للشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، مع بقاء اتصاله بالأزهر عضوًا بجماعة كبار العلماء وعضوًا في لجنة الفتوى.
وفي 7 من يناير سنة 1954م عين شيخًا للأزهر وظل في هذا المنصب إلى أن عين وزيرًا في اتحاد الدول العربية عند قيامه سنة 1958م إلى أن ألغت الجمهورية العربية المتحدة هذا الاتحاد سنة 1961م. وانتخب عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر وعضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
وتوفي عام 1975م.

الطير الأبابيل في واقعة الفيل؛ وما يراه الشيخ محمد عبده في ذلك

انفرد الشيخ محمد عبده -رحمه الله- بقولٍ في تفسير الطير الأبابيل التي أُرسلت على جيش أبرهة في حادثة الفيل، وهذه المقالة تناقش هذا القول، وتورد عليه بعض النقود.

27 ربيع الآخر 1444 ٢١ نوفمبر، ٢٠٢٢

الآيات التسع البيِّنات

أخبر القرآنُ أنّ نبي الله موسى -عليه السلام- قد أُوتى تسع آيات بيّنات، وهي تسع آيات من جملة الآيات الكثيرة التي أوتيها -عليه السلام-، وقد تعدّدت الأقوال في تعيينها، وهذه المقالة تعرض لهذه الأقوال وتناقشها لتعيين الآيات المقصودة في الآية.

29 ربيع الأول 1444 ٢٥ أكتوبر، ٢٠٢٢