فريديريك إمبرت-Frédéric Imbert

فريديريك إمبرت-Frédéric Imbert

فرنسا

 مُديرُ قِسْمِ الدِّرَاسَاتِ العربيَّة والقُرون الوسْطَى والحديثة بمعهد إيفبو Ifpo منذ سبتمبر 2015م.

حَصَلَ سنة 1996م على درجة الدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية (جامعة بروفانس)، عن أُطروحته الموسومة: «كتابات النقوش العربية في شمال الأردن»

 « Corpus des inscriptions arabes de Jordanie du Nord »

وذلك تَحْتَ إشراف الأستاذ أوري S. Ory.

تَقَلَّبَ بين عِدَة مَنَاصِبِ، أَهَمُّهَا:

(2012 – 2015): أستاذ جامعي "بروفيسور" (جامعة إيكس مرسيليا، قسم دراسات الشرق الأوسط).

(1997 – 2012): أستاذ محاضر (جامعة إيكس مرسيليا، قسم دراسات الشرق الأوسط).

زَارَ بدءًا من سنة 2008م عددًا من البلاد الإسلامية؛ قَصْدَ إنجاز دراسات ميدانية على النقوش الإسلامية الباكرة، وهي: مصر (الجدار الأيوبي بالقاهرة)، وسوريا، والأردن، والمملكة العربية السعودية، منطقة نجران، ودومة الجندل.

 

من أهم مؤلفاته:

كتاب: العربية في جميع حالاتها: قواعد اللغة العربية في لوحات.

L’arabe dans tous ses états ; la grammaire arabe en tableaux, Ellipses, 2008, 310 p.

وله عدَّة مقالات ذات صِلَةٍ بموضوع المقالة المترجمة، أهمها:

1- إسلام الحجارة.

 « L’islam des pierres : expression de la foi dans les graffiti arabes des premiers siècles », Ecriture de l’histoire et processus de canonisation dans les premiers siècles de l’islam, hommage à A.-L. De Prémare, REMMM, 129, 2011, pp. 57-77.

2-  قُرآن الحجارة: نقوش في طرق الحج.

 « Le Coran des Pierres, Graffiti sur les routes du pèlerinage », Le Monde de la Bible, n° 201, juin-août 2012, pp. 24-27.

3-  قرآن الحجارة: إحصاءات نُقوشيَّة، وتحليلات أوليَّة.

« Le Coran des pierres : statistiques épigraphiques et premières analyses », Le Coran,nouvelles approches, CNRS éditions, Paris, 2013, p. 99-124.

4-  نُقوش إسلامية من بداية الإسلام: اكتشافات جديدة في العربية السعودية.

« Graffiti islamiques du début de l’Islam : nouvelles découvertes en Arabie Saoudite », CRAI (Comptes-Rendus de l’Académie des Inscriptions), 2013, II (avril-juin), p. 665-674.

قرآن الحجارة «إحصائيات نقوشيّة، وتحليلات أوّلية»

شهدت الدراسات الغربية مؤخرًا اهتمامًا ببدايات الإسلام، فاتجهت إلى دراسة بدايات القرآن وكلّ ما من شأنه الكشف عن لحظة انبثاقته الأولى، في هذا السياق برز اللجوء إلى الإبيغرافيا؛ لدراسة سائر النقوش المبكرة التي تحمل شذرات من القرآن، ويلخص إمبرت في مقالته هذه أهم الاكتشافات في هذا الباب الجديد من البحث.

25 ذو الحجة 1439 ٥ سبتمبر، ٢٠١٨