تعريف بكتاب
The Qur’ān and the Aramaic Gospel Traditions
Emran El-Badawi

كتاب: "The Qur’ān and the Aramaic Gospel Traditions" من الكتب المهمة ضمن الكتابات الاستشراقية المهتمة بتسييق القرآن في سياق الكتب السابقة ضمن الوسط الديني للشرق القديم، نقدِّم هنا تعريفًا بالكتاب، وبمحتويات فصوله، كما نشير لبعض جوانب أهميته للدارسين.

الكتاب: The Qur’ān and the Aramaic Gospel Traditions.

الكاتب:  Emran Iqbal El-Badawi، عمران إقبال البدوي.

تاريخ النشر: صدرت الطبعه الأولى للكتاب عام 2014 عن دار نشر: Routledge Studies in the Qur’āns، روتليدج للدراسات.

بمجموع صفحات: 280.

وهو غير مترجم للعربية.

محتوى الكتاب:

ينقسم الكتاب إلى سبعة فصول:

 الفصل الأول: (المصادر والمنهج):
يوضح البدوي في هذا الفصل المفاهيم والمصطلحات الخاصة بدراسته، ومنهج دراسته، ومنهج تعامله مع المصادر خصوصًا الإسلامية التقليدية، وتحديد المدوَّنة التي سيعمل عليها وسبب اختياره لها.

الفصل الثاني: (تقليد النبوة في العصور العتيقة المتأخرة في الشرق الأدنى):
يتناول البدوي في هذا الفصل النبوة في العصور القديمة، باعتبارها قيادة كاريزماتية لمجتمع مؤمن، ويقارن حضور هذا التقليد في أديان الشرق الأدنى في العصور العتيقة، مثل الزرادشتية واليهودية والمسيحية كمصادر عامة للقرآن.

الفصل الثالث: (الأنبياء وصَحابتهم):
يتناول هذا الفصلُ المسيحَ وعلاقته بالأنبياء، ثم النبي محمدًا وعلاقته بالأنبياء في القرآن، وفكرة صحابة الأنبياء، وخصوصًا المسيح والنبي محمدًا، وكيف يشكِّل صَحابتهما مجموعة من المضطهدين والمغتربين عن مجتمعهم.

الفصل الرابع: (شرور رجال الدين):
يتحدث عن شر رجال الأكليروس، ويحاول أن يمدّ هذا لمناقشة قضية النفاق في الإسلام، كما يقارن بين مقاومة النفاق وإدانته في الإسلام وفي الأناجيل الآرامية.

الفصل الخامس: (العالَم الإلهي):
يتحدث البدوي في هذا الفصل عن الله وسماته في القرآن وكيف جَرّد القرآنُ مسيحَ الأناجيل من كثير من صفاته ونسَبَها لله؛ كدليل على التوحيد الإسلامي الصارم.

الفصل السادس: (الحكم الإلهي ونهاية العالم):
يتناول البدوي في هذا الفصل الاختلافات بين الإسلام والمسيحية كما تتجلى في القرآن والأناجيل الآرامية في تناولهما أمور الآخرة والموت والدينونة.

الفصل السابع: (تحليل المعلومات والاستنتاج):
في هذا الفصل النهائي يُجمِل البدوي نتائج بحثه، ويوضح اقتصاره على بعض الأمثلة الواضحة في حين يحتاج الأمر لأمثلة أكبر، كما يوضح كون القرآن ليس كتابًا سريانيًّا كما ادّعى بعضهم [لكسنبرج]، بل هو منخرط في سياق كتابيّ أوسع.

أهمية الكتاب:

أخذت دراسة الصلة بين القرآن والكتب السابقة في الدرس الاستشراقي المعاصر بعض منعطفات خاصة ميزتها عن التناول الكلاسيكي؛ نتيجة تطور الدراسات الكتابية والأدبية، ونتيجة توسع المصادر مع اكتشاف كثير من المخطوطات الدينية من العصور القديمة، وتعدُّ دراسة صلة القرآن بالمصادر المسيحية الشرقية أو السريانية أحد أهم المواضع المعاصرة لهذه الدراسة، ومما برز فيها كتابات البدوي خصوصًا مع تحديده مدونة محددة لمقارنة القرآن بها، وهي إنجيل متّى السرياني.

يُعَدّ هذا الكتابُ بتحديده مدونة واضحة ومحددة لمقارنة القرآن بها (وهي إنجيل متّى السرياني) موضعًا شديد الخصوبة للباحثين لامتحان هذا المشغل الاستشراقي في صورته الكلاسيكية والمعاصرة، واستكشاف أبعاد دراسة هذا المشغل ومحدداته المنهجية في موضع محدد يمكن مساءلته مساءلة منهجية مباشرة كاشفة عن مرتكزاته الأشمل وآليات اشتغاله الأخصّ.

المؤلف

فريق موقع تفسير

موقع مركز تفسير للدراسات القرآنية

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))