محمد أحمد جاد المولى

محمد أحمد جاد المولى

مصر

ولد عام 1300هـ/ 1883م في بردونة الأشراف مركز بني مزار بمحافظة المنيا في مصر، فتعلم في الكُتَّاب، وحفظ القرآن الكريم دون العاشرة، ثم تحول إلى القاهرة ليدرس في الأزهر الشريف، فتفوَّق واختير للدراسة بدار العلوم، حيث أتم دبلوم الدار بامتياز، ثم ابتدأ حياته مدرسًا.
أوفدته وزارة المعارف عام 1907م للدراسة في إنجلترا، حيث نال شهادة الدبلوم في التربية بامتياز من جامعة ريدنج، ثم عُيّن بوظيفة أستاذ مساعد للعربية في جامعة أكسفورد لمدة ثلاث سنوات، ودرس أثناء عمله بإنجلترا ونال شهادة في الجغرافيا من جامعة أكسفورد عام 1913م، ثم عاد إلى مصر فعُيّن بقلم الترجمة بوزارة الأشغال لثلاث سنوات، ودرَّس الأخلاق بقسم التخصص في كلية أصول الدين بالجامع الأزهر.
وفي عام 1916م اختير للعمل بالديوان العالي السلطاني ومُنح لقب «بك»، ثم عُيّن مفتشًا للغة العربية بوزارة المعارف عام 1922م، ثم مراقبًا عامًّا لمجمع فؤاد الأول للغة العربية لسنتين من عام 1934م، كما عُيّن عضوًا بالمجمع الأعلى لدار الكتب المصرية عام 1938م، وقد بقي يعمل في وزارة المعارف كمفتش أول حتى وفاته عام 1363هـ/ 1944م.
وقد أثرى المكتبة العربية بعدد من المؤلفات، منها:
- دستور الأفراد والأمم في سنن سيد العرب والعجم.
- محمد صلى الله عليه وسلم؛ المَثَل الكامل.
- عظمة محمد (ترجم إلى الفارسية).
- أيام العرب في الجاهلية.
- القرآن الكريم والدين والتهذيب.
- القرآن الكريم والحديث.
- المنجد في الأدب العربي وتاريخه.
- قصص القرآن (بالاشتراك).
- قصص العرب (بالاشتراك).
- تهذيب المزهر للسيوطي (بالاشتراك).

القرآن الكريم؛ وأثره في اللغة والعلم والاجتماع والأخلاق (3-3)

بعد أن تعرَّض الكاتب للتعريف بمحتويات القرآن الكريم وأثره على اللغة والأحوال الاجتماعية في المقالتين السابقتين؛ يستعرض في هذه المقالة أثرَ القرآن في الأحوال الخُلُقية، وأثره في الحياة العلمية والنهضة الإسلامية.

23 صفر 1441

القرآن الكريم؛ وأثره في اللغة والعلم والاجتماع والأخلاق (2-3)

بعد أن تناولَت المقالة الأولى التعريف بمحتويات القرآن الكريم وأثره على اللغة العربية؛ تأتي المقالة الثانية لتسلِّط الضوء على أثر القرآن على الأحوال الاجتماعية عند العرب، والتي أحدث فيها القرآن تغييرًا كبيرًا في أقصر زمن عرفه التاريخ.

16 صفر 1441

القرآن الكريم؛ وأثره في اللغة والعلم والاجتماع والأخلاق (1-3)

تسلِّط هذه المقالات الضوء على طرَف من آثار القرآن في اللغة والعلم والاجتماع والأخلاق، وتأتي المقالة الأولى منها معرِّفة بالقرآن الكريم ومحتوياته مما يحتاج إليه الإنسان في معاشه ومعاده، ثم أثره على اللغة العربية؛ في حفظها ونشرها وترتيبها.

9 صفر 1441