أسامة المراكبي

أسامة المراكبي

مصر

حاصل على الدكتوراه في أصول الدين من جامعة الأزهر، تخصص التفسير وعلوم القرآن، وعمل أستاذًا مساعدًا بجامعة الأزهر - كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية، وجامعة الطائف - كلية الشريعة والأنظمة.
ولد بمصر عام 1974م، وحصل على ليسانس أصول الدين من جامعة الأزهر عام 1996م بتقدير جيد جدًّا مع مرتبة الشرف، ثم الماجستير عام 2004م، وموضوعه: (درء إيهام التعارض بين آيات القرآن الكريم) - مطبوع، ثم الدكتوراه عام 2010م، وموضوعه: (البحوث القرآنية في تراث ابن حزم الأندلسي – جمع ودراسة ونقد) - مطبوع.
وله عدد من المشاركات العلمية والمؤلفات والبحوث في الدراسات القرآنية.

من أسباب الغلط في فهم معاني القرآن

يقع الخطأ أحيانًا في فهم المراد من الآيات -خاصة من عامة الناس- فيما قد يُظن أنه جليُّ المعنى، بينما المراد منه على غير ما يبدو لأول النظر، وهذه المقالة تستعرض بعض أسباب هذا الخطأ، مع التمثيل لكلٍّ منها بما يبينه ويزيده جلاءً.

14 ربيع الآخر 1441

الحج بين شعائر الله وشعائر الجاهلية (2-2)

تستكمل هذه المقالة ذكر المظاهر التي أحدثها أهل الجاهلية في شعائر الحج، ببيان غرائب مناسك الجاهلية وعجائبها في الطواف والسعي والدعاء والنَّفْر وغير ذلك، بما يُكمل تصور التمايز بين شعائر الله في الحج وشعائر الجاهلية.

26 ذو الحجة 1440

الحج؛ بين شعائر الله وشعائر الجاهلية (1-2)

بعد أن أذّن إبراهيم -عليه السلام- بالحج، وتقاطر الخلق يلبّون نداء الله تعالى؛ تطاولت بالناس عهود زيّن لهم الشيطان فيها أعمالهم، فحرّفوا مناسك إبراهيم. وهذه المقالة تسلط الضوء على شيء مما أحدثه أهل الجاهلية في شعائر الحج، وما كان مِن موقف الإسلام منها.

6 ذو الحجة 1440