محمد عبد الله دراز

محمد عبد الله دراز

مصر

وُلد في قرية محلة دياى، بمحافظة كفر الشيخ سنة 1312هـ - 1894م،
ونشأ في بيت علم وصلاح، وحفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة، وعُرِف من صغره بالفطنة والذكاء والتفوق.
انتقل إلى الإسكندرية في أوائل سنة 1905م، والتحق بالمعهد الدينى فيها، وحاز الشهادة الثانوية فيها سنة 1912م، ثم حصل على شهادة العالمية النظامية سنة 1916م، وعُين مدرسًا عقب تخرجه بمعهد الإسكندرية الديني، ودرس الفرنسية في المداس الليلية، حتى كان أول الناجحين في شهادة القسم العالي منها سنة 1919م.
اختير للتدريس بالقسم العربي بالأزهر الشريف سنة 1928م، ثم بقسم التخصص سنة 1929م، ثم بالكليات الأزهرية سنة 1930م، ثم في قسم التخصص بها.
وقد اختير مبعوثًا من الجامعة الأزهرية إلى فرنسا للالتحاق بجامعة السوربون بباريس، فأمضى خارج مصر الفترة من مارس 1937م - إلى مارس 1948م، وحصل على شهادة الليسانس من السوربون سنة 1940م، ثم استغرق ست سنوات (1941 م- 1947 م) في تحضير رسالتي الدكتوراه باللغة الفرنسية وهما (المدخل إلى القرآن) و(دستور الأخلاق في القرآن)، ونوقشت هذه الرسالة أمام لجنة من كبار المستشرقين ومنهم: ماسينيون- ليفي بروفنسال وغيرهما، ومُنِح المؤلف شهادة الدكتوراه بمرتبة الشرف العليا في 15/ 12/ 1947م.
إثر عودته إلى مصر في مارس 1948 م انتُدِب لتدريس علم تاريخ الأديان بجامعة القاهرة، وحصل على عضوية جماعة كبار علماء الأزهر في مصر سنة 1949م.
ونُدِب لتدريس التفسير بكلية دار العلوم، واللغة العربية بالأزهر، وتدريس فلسفة الأخلاق في قسم التخصص بجامعة الأزهر، كما اختير عضوًا في اللجنة العليا لسياسة التعليم، وفي المجلس الأعلى للإذاعة، وكذلك في اللجنة الاستشارية للثقافة بالأزهر، إلى جانب اختياره في المؤتمرات الدولية والعلمية ممثلًا لمصر والأزهر.
وكان رحمه الله يقرأ سُدس القرآن يوميًا، مواظبًا على ذلك حتى أثناء وجوده بفرنسا أثناء الحرب.
وتُوفي رحمه الله في باكستان أثناء حضوره المؤتمر الإسلامي في يناير سنة 1958م.
وقد أثرى المكتبة الإسلامية بعدد من المؤلفات، منها:
- مدخل إلى القرآن (بالفرنسية- مترجم إلى العربية).
- دستور الأخلاق في القرآن (بالفرنسية- مترجم إلى العربية).
- الدين؛ دراسة تمهيدية لتاريخ الإسلام.
- النبأ العظيم.
- دراسات إسلامية في العلاقات الاجتماعية والدولية.
- نظرات في الاسلام.

نظرات في فاتحة الكتاب الحكيم

تتناول هذه المقالة الحديثَ عن أعظم سورة في القرآن؛ وهي: سورة الفاتحة، وتحاول الكشف عن عظمة هذه السورة وأسرارها من خلال نظرتين مختلفتين: نظرة في موادِّها ومقاصدها، مقارنة بموادّ القرآن ومقاصده، ونظرة في وجهة خطابها، مقارنة بوجهة الخطاب القرآني.

4 محرم 1441 ٣ سبتمبر، ٢٠١٩