أوّل مَنْ صنَّف في علوم القرآن رؤية جديدة

دراسةٌ مقتضبةٌ، أصْلها تعقيبٌ متَضَمِّنٌ لرَأْيٍ جَديدٍ -أحْسبه- في مسألة قديمة، لكنها متجدِّدةٌ دائما، وستَظَلُّ كذلك! وهي مسألة: مَنْ أوَّل مَنْ صنَّف في "علوم القرآن"؟ عَنَّت لخاطري أثناء تنقيبي في بعض الكتب! فرَأَيْت كتابًا لأحد أعلام المتقدمين، يكثر ذِكْرُه، وتتكرر الإشارة إليه في مختلف علوم القرآن، وهو الكتاب المشهور بـ (فضائل القرآن) لأبي عُبَيْد القاسِم بن سَلاَّم (ت: 224ﻫ)، لكني لم أعهد أحدًا صنَّفه ضمن كتب "علوم القرآن" بمعناه الاصطلاحي الجامع! وعليه؛ لم أَرَ من أدرجه ضِمْن مسألة: من أوَّل من صنَّف في "علوم القرآن"، مما حفَّزني على البحث في الأمر، وتقرير ذلك الخبر، في دراسة شاملة، تُبْرز ما خَفِيَ، وتُظْهر ما اسْتَكَنَّ، وتُبْدي ما ذُهِل عنه كثيرٌ ممّن استعرض هذه المسألة.

15 جمادى الآخرة 1438

المسائل المشتركة بين علوم القرآن وأصول الفقه وأثرها في التفسير

أصل هذا الكتاب رسالة عليمة تقدم بها الباحث لنيل درجة الدكتوراه من قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى.

3 صفر 1438

الإلمام ببعض آيات الأحكام (تفسيرًا واستنباطًا)

لقد كان من توفيق الله تعالى لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أن قرَّرت للمعاهد العلمية في التفسير، اختيار آيات تُسايِر المقرَّر في الحديث والفقه؛ ليجمع الطالب بين المسائل الفقهية وأدلتها من الكتاب والسنة من جهة، وليكون ذلك عونًا على فهم كتاب الله تعالى من جهةٍ أخرى. وفي هذا الكتاب اهتمَّ الشيخ رحمه الله بما يلي: 1- كتابة القرآن الكريم. 2- ذكر سبب النزول إذا دعَت الحاجةُ إليه. 3- تفسير المُفردات والجُمل، مع إعراب ما يتوقَّف فهم المعنى على إعرابه. 4- المعنى الإجمالي. 5- ما يُستفادُ من الآية أو الآيات من الفوائد والحِكَم والأحكام، من غير استيعابٍ لذلك.

7 رمضان 1436

التفسير النبوي

دراسةٌ مهمة اعتنَت ببيان التفسير النبوي، جعلَها الباحثُ بمثابة مقدمة تأصيلية، مع دراسة حديثية لأحاديث التفسير النبوي الصحيح. وكان منهجُه فيها كما يلي: 1- جمع الأحاديث المرفوعة التي أفادَت تفسير الآية، أو لفظة منها إفادة مباشرة للمعنى، وهو التفسير اللفظي الصريح. 2- كتابة نص الآية الوارد تفسيرها عن النبي صلى الله عليه وسلم بالرسم العثماني. 3- يسوق الحديث مُسندًا من أحد المصادر التي أخرجَته، مُقدّمًا أعلاها إسنادًا؛ لشرف العلو عن المُحدّثين. 4- تخريج الحديث من المصادر الأصلية، فإن كان في "الصحيحين" أو أحدهما، اكتفَى في ذلك بالكتب التسعة. وإن كان في غيرها، توسَّع في التخريج بحسب الحاجة، مُقدِّمًا الأشهر، ثم الأقدم وفاةً. 5- الحكم على الإسناد بعد النظر في أحوال رجاله. وإن كان الحديث مقبولاً أشار أحيانًا إلى شواهده وتخريجها، وإن كان ضعيفًا بحث له عن متابعات وشواهد تُعضّده. 6- الحكم على الحديث بعد استيفاء النظر في إسناده، مع الحرص على نقل أحكام الأئمة عليه. 7- بيان الغريب عقب كل حديث.

7 رمضان 1436

أسرار الصيام في القرآن الكريم

هذه لمحاتٌ خاطفة استقاها المؤلفُ من آيات الصيام؛ فلا يمكن لمسلم أن يُلِمَّ بآداب رمضان إلا إذا تفهَّم هذه الآيات، ففيها بيانٌ للصوم ومراتبه، ووحدة الدين، والهدف من الصوم، وعلاقة رمضان بالقرآن، ورحمة الله على عباده في التخفيف والتيسير، وأنواع أصحاب الأعذار الذي يُباح لهم الإفطار.

7 رمضان 1436

أساليب المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم

هذا البحث خصَّصه الباحث لدراسة المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم؛ انطلاقًا من هديه الشريف صلى الله عليه وسلم في التلقِّي والمُشافهة بالقرآن، وأسلوب الأخذ والعرض. وهو مقسَّم حسب المباحث الخمسة التالية: الأول: أسلوب التلقِّي والمُشافهة بالقرآن تعلُّمًا وتعليمًا. الثاني: الحفظ في السطور بعد الحفظ في الصدور. الثالث: حلق تعليم القرآن في العهد النبوي، وأسلوب التلقين والعرض. الرابع: المُعلِّمون من الصحابة ونظام الحِلَق القرائية. الخامس: إنشاء الكتاتيب في الصدر الأول لتعليم القرآن للصغار.

7 رمضان 1436

أيسر المقال في شرح تحفة الأطفال

إن من أهم الأمور التي تُعين على تعلُّم أحكام التوحيد ترتيل القرآن الكريم، وقد كتبَ الكثيرُ من أهل العلم كتبًا وشروحات في بيان أحكام هذا العلم وتفصيلاته، كما نظَمَ علماؤُنا الأجلاء قصائد شعرية احتوَت على بيان أحكام التجويد، ومنها: تحفة الأطفال للشيخ سليمان الجمزوري رحمه الله، وهذا شرحٌ يسيرٌ لمتن تحفة الأطفال، في ضوء رواية حفص عن عاصم، من طريق الشاطبية.

7 رمضان 1436

حق القرآن الكريم على الناس

إن القرآن الكريم له حقوقٌ على المؤمنين خاصة، وعلى الناس عامة؛ كي يعبدوا الله تعالى بتلاوة كلامه، ويتقرَّبوا إليه بحفظِ كتابه وفهمه والعمل به. وقد رأى المؤلفُ أن حقوق القرآن الكريم تتوزَّع في ثمانية محاور هي: الإيمان به، وقراءته وحفظه، وجودة ترتيله، وتدبُّر معانيه، وتعاهده، وتعليمه للآخرين، وحُسن الاستماع إليه، والعمل بأحكامه. مُفردًا لكل حقٍّ من هذه الحقوق فصلاً خاصًّا، مُستشهدًا بآيات الله، وأحاديث رسوله، وأقوال العلماء المُخلِصين.

7 رمضان 1436

النص والخطاب (قراءة في علوم القرآن)

لقد وضع هذا البحث أيدينا على التوصيف الدقيق للنص الكلي، وعلى القانون التوليدي الذي تتخلَّق النصوص وتوجد، وقد تأكد لنا أن ما طرحَه علماء القرآن في هذا الصدد، يُوشِك أن يستوعِب المقولات الأساسية لـ (نحو النص وبلاغة الخطاب). وقد حاولت فصولُ الكتاب أن تستكشِف المُرتكزات المُؤسّسة لمنهجٍ كليٍّ في مُقاربة الخطاب. وفي هذا النظر تبدَّى الخطاب مُنسجمًا بفضل منظومة علائقية استطاعَت أن تُصهر الجزئي مع الكلي، والدلالي الموضوعي والصوتي الموسيقي مع الشكلي الخالص. وقد تعرَّض البحثُ في ثناياه لكثيرٍ من قضايا علوم القرآن الكريم؛ مُبرهِنًا بذلك ما رامَ الوصول إليه.

6 رمضان 1436

القول السديد في حكم ترجمة القرآن المجيد

في هذه الرسالة يردُّ المؤلفُ رحمه الله على مشروع ترجمة القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية، مُبيِّنًا عدم جواز ترجمة القرآن، ومُفنِّدًا أدلةَ المُبيحين لذلك.

6 رمضان 1436

الإمام البقاعي جهاده ومنهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

هذا الكتاب عن الإمام برهان الدين البقاعي رحمه الله، ذكر فيه المؤلفُ حياته وجهاد قلمه، ومنهاجَ تأويله بلاغة القرآن الكريم. وقد جعلَه في بابَين: الأول: جهاده في طلب العلم وتعليمه. الثاني: جعلَه تبيانًا لمنهاجه في تأويل بلاغة القرآن الكريم. كما حرِصَ فيه على أن يذكُر نماذج من تفسيره «نظم الدرر»؛ لما رأى في ذلك معلمًا من معالم منهاجه في تأويل القرآن الكريم.

5 رمضان 1436

الجلال والجمال في رسم الكلمة في القرآن الكريم

يتوقَّف المسلم وغير المسلم، والعالِم وغير العالِم أمام رسم الكلمة في القرآن الكريم، وكيف رُسمت على أشكال مختلفة رغم القراءة الواحدة لها؛ مثل: {شجرة، شجرت}، {سبحان، سبحن}، {بسم الله، باسم ربك}، {سنة، سنت}. والكثير من الأمثلة التي نعيشها في هذا البحث الذي تتفاوَت حوله الآراء، وتختلف عنده الأفكار، فمنهم من توهَّم أن ذلك خطأً، ومنهم من قال: إنه سرٌّ لا يعلمه إلا الله، ومنهم من حاولَ ولكن قصُر باعُه وأعلن عجزَه عن الوصول. وهذا الكتاب هو أول كتابٍ يتناولُ هذه القضية على أرض الواقع، ومن واقع النصوص القرآنية، ومن أقوال علماء التفسير، والبلاغة، وعلم الصوتيات، وغيرها.

5 رمضان 1436

الأصل والبيان لمعرّب القرآن

رسالةٌ موجزة تهتمُّ بإيراد الكلمات القرآنية التي أصلُها غير عربي، مُبيِّنةً أصل كل كلمةٍ في جدول.

5 رمضان 1436

فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن

هذه نبذة لطيفة في بيان آداب قارئ القرآن الكريم وكاتبه، ومن يُعلِّمه، أو يتعلَّمه، أو يحضُر مجالِس المُحتفِلين به؛ لخَّصَها المؤلفُ رحمه الله من كتب الأئمة المُعتبَرين؛ كـ «التبيان»، و«الإتقان»، و«اللطائف»، و«الإتحاف»، و«النهاية»، و«تحفة الناظرين».

5 رمضان 1436

المدخل لدراسة القرآن والسنة والعلوم الإسلامية

هذا الكتاب أحد الكتب التي يعتمد عليها طلبةُ العلم في معرفة العلوم؛ حيث جعلَه المؤلفُ رحمه الله مدخلاً للعلوم المذكورة فيه، مُقسِّمًا إياه إلى ثلاثة أبواب، وهي: الباب الأول: المدخل لدراسة القرآن الكريم. الباب الثاني: المدخل لدراسة السنة الشريفة. الباب الثالث: المدخل لدراسة العلوم الإسلامية.

5 رمضان 1436

أوضح الدلالات في أسانيد القراءات

بيَّن المؤلفُ في بداية رسالته أن سببَ تأليفه لها، هو أنه لما كثُرت عنده بعض الإجازات والأسانيد عن بعض مشايخه في القرآن الكريم، والحديث ورواياته، قارنَ بعضَها ببعضٍ فوجدَ هناك تفاوُتًا ونقصًا في بعضها، وزيادةً في بعضها الآخر، في أسماء رجال الأسانيد. وجاء عملُه في هذا الكتاب على النحو التالي: أولاً: جمع أعلى الأسانيد عنده من المشايخ إلى مُنتهى الإسناد للنبي صلى الله عليه وسلم. ثانيًا: من قرأ عليه المؤلفُ القرآنَ الكريم كاملاً، ثم بعضه، ثم من أجازَه من غير قراءة. ثالثًا: جمع الطرق كلها في سندٍ واحدٍ، وتتفرَّع منه طرقهم. رابعًا: ترجمَ لكل شيخٍ من شيوخه وشيوخ شيوخه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قدر المُستطاع. خامسًا: قام بعزو الطرق التي لا تمرُّ في السند الأصل إلى أسانيد فرعية، وأرجعَها إلى الأصل.

5 رمضان 1436

من آيات الإعجاز الإنبائي والتاريخي في القرآن الكريم

في هذا الكتاب بجُزأيه يُناقشُ الدكتور النجار حفظه الله بعضَ جوانب الإعجاز الإنبائي والتاريخي في كتاب الله، مع التأكيد على أن القرآن الكريم هو في الأصل كتاب هداية ربانية للإنسان في قضايا كلٍّ من: العقيدة (وهي من أمور الغيب المُطلق)، والعبادة (وهي من الأمور التوقيفية الخالصة)، ودستور الأخلاق وفقه المعاملات (وكلاهما من ضوابط السلوك)، والتاريخ يُؤكِّد عجزَ الإنسان عجزًا كاملاً عن وضع أية تصوُّرات صحيحة لنفسه في أيٍّ من هذه القضايا.

5 رمضان 1436

تيسير البيان لأحكام القرآن

يُعتَبَرُ هذا الكتابُ من بدائع الكُتُبِ المقارنة في التفسير، فهو كتابٌ كثيرٌ نفعُه، كبيرٌ قدرُه، يحوِي الفقه المُقارَن، واللغة، والأصول، والتفسير، والحديث النبوي، وهذا ما يميِّزُه عن باقي الكتب المشابهة، ويجعلُه في قمَّة العلم والاعتدال والإنصاف؛ بل والاجتهاد. كما يبدو في ترجيحات مؤلِّفِه ومناقشاته وميله لرأيٍ قد يخالف مذهبه الشافعيّ، وذلك بسبب تمكُّنِه الفقهيِّ، وإحاطته بدقائق العلم واللغة والبيان. وهو اسمٌ على مُسمًّى؛ فهو مُيَسَّرٌ بَيِّن، وذلك لسلاسةِ أسلوبه، وروعةِ منهجه، حيث نجده يلِج مع القارئ مباشرةً إلى مضمون الآية، مع بيان ما يُستنبط منها من أحكام، عارضًا لوجوه الاستنباط، موضِّحًا لمذاهب الفقهاء في كل مسألة من المسائل وفق ترتيبٍ منطقيٍّ، بعبارةٍ ناصعةٍ مشرقة، تَدُلُّ على وُضُوحِ المَعنَى، وجلاء الفكرة.

5 رمضان 1436

البلاغة القرآنية في الآيات المتشابهات من خلال كتاب «ملاك التأويل» لابن الزبير الغرناطي

هذه رسالةٌ في بيان البلاغة القرآنية في الآيات المتشابهة، من خلال كتاب «ملاك التأويل» لابن الزبير الغرناطي رحمه الله، جاءت في فصولٍ سبعة على النحو التالي: الأول: المفردة القرآنية في ملاك التأويل: وقد أبرزَ فيه ما تحدَّث عنه ابن الزبير من جوانب البلاغة القرآنية المُتعلِّقة باللفظة المُفردة. الثاني: الجملة القرآنية في ملاك التأويل: وتناول فيه ما في الكتاب من البلاغة القرآنية المُتعلِّقة بالجُملة. الثالث: النظم القرآني في ملاك التأويل: وأبرزَ فيه دراسةَ ابن الزبير لنظم القرآن وخصائص تراكيبه. الرابع: البيان في ملاك التأويل: وبيَّن فيه المباحثَ البيانية التي تطرَّق إليها ابن الزبير. الخامس: البديع في ملاك التأويل: وبيَّن فيه المُحسّنات البديعية الواردة في الكتاب. السادس: ملاك التأويل في ميزان النقد: تعرَّض فيه لذكر مزايا الكتاب وقيمته العلمية، والمآخذ والملاحظات عليه. السابع: ملاك التأويل بين التأثر والتأثير: وهو خاتمةُ الفصول؛ حيث يذكر فيه مدى تأثُّر ابن الزبير بمن سبقَه من أهل العلم، كما يذكر فيه تأثيرَه فيمن بعدَه من العلماء.

5 رمضان 1436

تطور البحث الدلالي: دراسة تطبيقية في القرآن الكريم

في منظور النقد البلاغي والنحوي يحتل البحث الدلالي ذروة التأصيل الفني؛ حيث تتبلور البلاغة بلاغيًّا ولغويًّا ونقديًّا جُملةً واحدة، وذلك عند التفاصيل الدقيقة التي تجعل الدالَّ علامة يرمز إليها بالأشكال، والمدلول أمارة يؤكد عليها بالمعاني، والعلاقة القائمة بينهما نتيجة محورية تتمخض عن التقائهما. وعليه يمكن القول بأن البحث الدلالي الحق هو ذلك البحث الذي يخلص إلى نتائج النظرية والتطبيق في دلالة الألفاظ، بحيث لا ينفصل التصور الذهني المجرد عن الشكل المادي الخارجي. وهذا ما يُؤكِّد عليه هذا البحث الذي يتجلَّى فيه التجديد في مجال الأسلوب، مع البقاء على الموقف الأم في التراث الإسلامي عند العرب، وسيكون هناك تطبيقات بالوقوف عمليًّا عند طائفة مختارة من الزخم القرآني لغويًّا ونقديًّا في لَمَحات خاطفة على سبيل الأنموذج كمثال، ليكون الباحث بذلك قد أجرى المقارنة العلمية الكاشفة من جهة، مدلِّلاً على تطور البحث من جهة أخرى، منظِّرًا له بالقرآن الكريم تطبيقًا.

5 رمضان 1436