الخلاف فيما نُسِبَ للشافعي من نفي اشتقاق كلمة (القرآن)، وأنها اسم علم غير مهموز؛‏ ‏عرض وترجيح

الخلاف فيما نُسِبَ للشافعي من نفي اشتقاق كلمة (القرآن)، وأنها اسم علم غير مهموز ‏
‏عرض وترجيح

%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%A7%20%D9%86%D8%B3%D8%A8%20%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%81%D8%B9%D9%8A%20%D9%85%D9%86%20%D9%86%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%82%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A9%20%28%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%29.jpg - الخلاف فيما نُسِبَ للشافعي من نفي اشتقاق كلمة (القرآن)، وأنها اسم علم غير مهموز؛‏ ‏عرض وترجيح | Tafsir Center for Quranic Studies | مركز تفسير للدراسات القرآنية

تتناول هذه المقالة الخلاف في نسبة القول بأن (القرآن) اسم عَلَم غير مهموز إلى الإمام الشافعي، وذلك بعرض الروايات ومناقشتها، ثم دراسة الموقف من نسبة القول بنفي اشتقاق الكلمة إلى الشافعي.

  الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيِّنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين.

أمّا بعد:

فقد اختلف العلماء في أصل كلمة (القرآن)، هل هي مشتقة (فهو عَلَمٌ منقول)، أم جامدة (فهو عَلَمٌ مرتجَل)؟ وهل هي مهموزة أم غير مهموزة؟ على أقوال، وكونُها مشتقَّة هو قولُ أكثر أهل العلم، إلا أنهم اختلفوا -في الأصل الذي اشتُقَّت منه- على أقوال. وممن نُسِب إليه قولٌ في هذه المسألة: الإمام الشافعي؛ حيث نُسِب إليه القولُ بأنّ (القُرَان) اسم عَلَم غيرٌ مهموز، والقولُ بنفي اشتقاق كلمة (القُرَان)، وخالفَ في هذه النسبة بعض العلماء؛ فتهدف هذه المقالة إلى عَرْضِ آراء أهل العلم ومناقشة أدلّتهم للوصول إلى معرفة قول الشافعي على وجه التحقيق إن شاء الله تعالى.

وستُقَسَّم المقالة لقسمين، الأول لنقاش نِسبة القول بأنّ (القُرَان) اسم عَلَم غير مهموز، والآخر للنظر في نِسبة نفي اشتقاق كلمة (القرآن)، ومِنَ الله تعالى أستمدُّ العون والتوفيق.

القسم الأول: الموقف من الخلاف في نِسبة القول بأنّ (القرآن) اسم عَلَم غير مهموز إلى الشافعي:

اشتهرت نِسبة قول: (القُرَان اسم، وليس بمهموز) إلى الإمام الشافعي، قال أبو نصر السجزي (ت: 444هـ): «القرآن اسم لكتاب الله -عزّ وجلّ- العربي مختصّ به عند كثير من العلماء؛ ولذلك لم يهمزه غير واحد من القرّاء والفقهاء، وهو قولُ ‌الشافعي رحمة الله عليه، وقراءةُ ابنِ كثير، وغيرِه»، وقال السيوطي: «وأمّا القرآن فاختُلف فيه، فقال جماعة: هو اسمٌ عَلَمٌ غيرُ مشتقٍّ، خاصٌّ بكلام الله، فهو غير مهموز، وبه قرأ ابنُ كثير، وهو مرويٌّ عن الشافعي. أخرج البيهقيُّ والخطيبُ وغيرُهما عنه أنه كان يهمز (قرَأت) ولا يهمز (القُرَان)، ويقول: (القُرَان اسمٌ وليس بمهموز، ولم يُؤخَذْ مِن (قرَأت)، ولكنه اسمٌ لكتاب الله مِثلَ التوراة والإنجيل)». واختار السيوطيُّ في الإتقان القولَ المنسوب إلى الشافعي، بخلاف ما يُفهم من كلامه في التحبير إذ اكتفى بِذِكر بعض أقوال مَن ذهب إلى أنّ الكلمة مشتقة.

وقد خالفَ في صحة هذه النسبة بعضُ أهل العلم، فقال أ.د/ محمد حسن جبل رحمه الله تعالى: «إنَّ ما يُنسب إلى الإمام الشافعي أنه كان لا يهمز كلمة (قُرْآن) ويقول هي (قُرَان) من (قرن) لا من (‌قرأ)، هذه النسبة خطأ. والشافعيُّ أعرفُ باللغة من أن يقع في هذا الخطأ، وإنما هذا قول إسماعيل بن قسطنطين الذي ‌قرأ عليه الشافعي».

وقال أ.د/ مساعد الطيار: «إنّ القول بأنّ القرآن غيرُ مشتقّ هو قول شيخ الشافعي إسماعيل بن قسطنطين».

والناظر في هذا الخلاف يجد أنّنا أمام مثبِت لنسبة القول للشافعي ونافٍ لهذه النسبة، والذي يفصل في هذا الخلاف هو الرجوع إلى الدليل الذي أورده المثبِتون، وهو هنا الرواية التي أوردها السيوطي. وعند الرجوع إلى الروايتين اللتَيْن ذكرهما السيوطي تجد أنّ هذا القول ذكره الشافعي عن شيخه إسماعيل بن قسطنطين، ولم يَقُلْه مِن قِبَل نفسِه، حيث ساقَ البيهقيُّ بإسناده إلى محمد بن عبد الله بن الحكم أنه قال: «أخبرنا الشافعي، قال: أخبرنا إسماعيل بن ‌قسطنطين، قال: قرأتُ على شِبل، وأخبر شِبْلٌ أنه قرأ على عبد الله بنِ كثير، وأخبر عبدُ الله بنُ كثيرٍ أنه قرأَ على مُجاهدٍ، وأخبر مجاهد أنه قرأَ على ابنِ عباسٍ، وأخبر ابنُ عباسٍ أنه قرأَ على أُبَيٍّ، وقال ابن عباس: وقرأ أُبَيٌّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم»، ثم قال البيهقي: «قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: قال الشافعي: وقرأتُ على إسماعيل بن قُسْطَنْطِين، وكان يقول: القرآن اسم، وليس بمهموز، ولم يؤخذ من قرَأت. ولو أُخِذَ من قرَأت لكان كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل، يهمز قرأت، ولا يهمز القرآن. وكان يقول: ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرَانَ﴾ الآية، تَهْمز (قرَأت)، ولا تهمز (القرَان)». وروى نحوَ هذه الرواية كلٌّ من ابن أبي حاتم والأزهري والخطيب البغدادي. ويُوهِم نقلُ الزركشيِّ -في البرهان- عن البيهقيِّ قولَ الشافعي أنَّ القائل هو الشافعي نفسه، إلا أنّ الواقع في كلام البيهقي هو ذاته ما وقع في المصادر المتقدمة.   

ولعلّ توَهُّم أنّ القائل هو الشافعي وقع بسبب رواية الواحدي التي أوردها في البسيط، إذ قال: أخبرنا سعيد بن العباس القرشي كتابةً، حدثنا أبو منصور محمد بن أحمد بن الأزهري، حدثنا محمد بن يعقوب المعقلي، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنّ ‌الشافعي -رحمه الله- كان يقول: القرآن اسم، وليس ‌بمهموز، ولم يؤخَذ من قرَأت، ولكنه اسم لكتاب الله، مثل التوراة والإنجيل، قال: ويهمز قرأتُ ولا يهمز القرآن»، ويُشبه أنّ هذا الواقع في الرواية تصرُّف من الواحدي، حيث إنه ساق الرواية من طريق أبي منصور الأزهريِّ، والأزهريُّ نفسُه لمّا أورَد هذه الرواية لم يذكر أنّ الشافعي هو القائلُ، بل ظاهِر سياق كلامه أن القائلَ هو إسماعيل بن قسطنطين؛ إِذْ قال الأزهريُّ: «أخبرني محمد بن يعقوب الأصم، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنّ ‌الشافعي أخبره أنه قرأ القرآن على إسماعيل بن قسطنطين. وكان يقول: القرآن اسم وليس ‌بمهموز، ولم يؤخَذ من قرَأت، ولكنه اسم لكتاب الله، مِثل التوراة والإنجيل. قال: ويهمز قرَأت ولا يهمز القرآن، كما تقول: إذا قرأت القرآن»، فقوله: «وكان يقول» هو من مقول الشافعي ناقلًا الكلام عن شيخه إسماعيل، وليس من مقول ابن الحكم ناقلًا عن شيخه الشافعي؛ ويقوِّي هذا التوجيه ما صرَّح به الذهبيُّ، حيث قال: «قال ابن عبد الحكم: سمعتُ الشافعي يقول: قرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين. وقال: قرأت على شبل، وأخبر شبل أنه قرأ على عبد الله بن كثير، وقرأ على مجاهد، وأخبر مجاهد أنه قرأ على ابن عباس. قال الشافعي: وكان إسماعيل يقول: القُرَان اسم ليس بمهموز، ولم يؤخَذ من (قرَأت) ولو أُخِذَ من (قرَأت) كان كلّ ما قُرئ قرآنًا، ولكنه اسم للقُرَان، مِثل التوراة والإنجيل»، فنصَّ على أنّ الكلام المذكور نقله الشافعي عن شيخه إسماعيل بن قسطنطين.

وعلى هذا، فنسبة الكلام المتقدِّم إلى الشافعي محلّ نظرٍ وتأمُّلٍ، وأقلّ ما يُقال في ذلك إنها متردّدة بين ابن قسطنطين والشافعي. مع ملاحظة أنه لا يلزم من نسبة القول بـعدم همز الكلمة إلى الشافعي أنه يقول: إنها مشتقة من (قرن)، بل مَن نَسَبَ إليه ذلك قد يكون أراد أنّ الشافعي يرى أنها غير مشتقة أصلًا -كما سيأتي-، وكذلك ينسحب الكلام على نسبة القول إلى إسماعيل بن قسطنطين، وهذا هو المتَّجه؛ إِذْ لم تقع إشارة إلى كلمة رجوع (قرَان) إلى (قرن) في رواية الشافعي عن إسماعيل بن قسطنطين التي سبق إيرادها، ولا سيّما إذا عُلِم تقرير أبي عليّ الفارسي في المسألة، حيث قال: «زعم بعضُ أهل التأويل أنّ (القرآن) من قرنت ‌الشيء ‌بالشيء. ‌وهذا سهو منه، وذلك أنّ لام الفعل من (قرَأت) همزة، ومن (قرنت) نون، فالنون في (قرآن) ليست كالذي في (قرن)؛ لأنها في (قرآن) زائدة، وفي (قرن) لام الفعل. ونُرى أن الذي أشكل هذا عليه من أجله هو أنه إذا خفّفت الهمزة من (قرآن) حُذفت، وألقيت حركتها على الساكن الذي قبلها، فصار لفظ (قرآن) إذا كان مخفّف الهمزة كلفظ (فُعال) من (قرنت) وليس هو مثله؛ ألا ترى أنك لو سميت رجلًا بـ(قُران) مخفف الهمزة لم تصرفه في المعرفة، كما لا تصرف (عُثمان) اسم رجل، ولو سميته بـ(قُرَان) وأنت تريد به (فُعَالًا) من (قرنت) لانصرف في المعرفة والنكرة».

ومِمَّا يُؤخَذ بعين الاعتبار أنّ كلامهم كان على كلمة (قرآن) من جهة النطق بها عند قراءة القرآن الكريم؛ إِذ السياق في ذِكْر قراءة ابن كثير المكي، وليس في بيان أصل الكلمة اللغوي، والله أعلم.

القِسم الآخر: الموقف من نِسبة القول بنفي اشتقاق كلمة (القرآن) إلى الشافعي:

أخَذَ الواحديُّ من الكلام المتقدِّم الذي نَسَبه إلى الشافعي أنه يذهب إلى أنّ الكلمة غير مشتقة، إِذْ قال: «وقول الشافعي: (إنه اسم لكتاب الله) يشبه أنه ذهب إلى أنه ليس بمشتقّ، وقد قال بهذا جماعة، قالوا: إنه اسمُ كلامِه، يُجرى مجرى الأعلام في أسماء غيره». ولعله من هنا عبَّر القرطبيُّ عن قول الشافعي بقولِه: «قال الفقيه الإمام الشافعي رضي الله عنه: (سمَّى الله تعالى كلامَه قرآنًا بمثابة اسم عَلَم لا يسوغ إجراؤه على موجب اشتقاق، وقولِه: «وحُكِيَ عن الشافعي رحمه الله تعالى: إنّ القرآن اسم عَلَم لكتاب الله تعالى غير مشتق»، مع ملاحظة ذِكْره ذلك بصيغة التمريض دون جزم، وبنحو ذلك عبَّر السيوطيُّ في الإتقان، كما تقدَّم.

بينما نلاحظ أن فريقًا آخرَ من أهل العلم ذهبوا إلى أنّ كلام الشافعي يتعلّق بعَلَمِية الكلمة، ولم يكن منصبًّا على مسألة اشتقاقها، وفي ذلك يقول البِرماويُّ: «كلامُ الشافعي محمول على أنه صار عَلَمًا، ولو كان في الأصل مشتقًّا، لا نفي الاشتقاق أصلًا»، وقال الآلوسي: «وعندي أنه -[أي: لفظ (القرآن)]- في الأصل وصفٌ أو مصدر، كما قال الزجّاج واللحياني، لكنه نُقِلَ وجُعِلَ عَلَمًا شخصيًّا، كما ذهب إليه الشافعي ومحققو الأصوليين»، وقال أ.د/ مساعد الطيار -بعدما أورد رواية الخطيب البغدادي التي تقدَّمت الإشارة إليها-: «الصحيح أنّ لفظ القرآن مشتقٌّ، وأنَّ ما استُدِلَّ به من أنهم لا يهمزون (القرآن) ويهمزون (قرأت)، فهذا راجع إلى التسهيل في لغة العرب في لفظ (القرآن) دون (قرَأت). وشبهة هذا القول أنّ المكيين لا يهمزون القرآن، وعدمُ الهمز لا يدلُّ على أنَّ هذه الكلمة ليس لها أصلٌ تُشتقُّ منه، ولو أُجريتْ هذه العلَّة على كلِّ ما قرَأه المكيون بتسهيل الهمز لكانت غير مشتقَّة كذلك. ومِن الألفاظ التي يُسَهِّلُها المكيون لفظ (يُومنون)، فهل يُقال: إنها غير مشتقة؟ فهم يهمزون (آمَن) ولا يهمزون (يُومنون)، وقِس على ذلك غيرهاوكون القرآن اسمًا للكتاب المنَزَّل لا خلاف فيه، لكن استدلاله الآخر بأنه لو كان من (قرَأت) لكان كلّ ما قُرِئ قرءانًا: غير لازمٍ؛ لأنَّ ما قُرِئَ يُسَمَّى قرءانًا من جهة اللغة، لكن غلب هذا المصدر على اسم الكتاب المنَزَّل، فصار لا يُطْلَق إلّا عليه، وصار عَلَمًا بالغلَبة عليه، وهذا كثيرٌ في الأسماء الشرعية الواردة من جهة الشرع، حيث يكون الاسم العربي مختصًّا بمصطلحٍ شرعيٍّ بقدر زائد على المعنى اللغوي؛ كمسمَّى الإيمان والزكاة والجهاد وغيرها، والله أعلم».

والناظر فيما مضى من تقرير يتبيَّن له أنّ كلام الشافعي كان عن عَلَميةِ الاسم (القُرَان)، وليس في اشتقاقه. والله أعلم.

خاتمة:

بُحِثَ في هذه المقالة عن أصل كلام الشافعي الذي نُسِبَ إليه من خلاله أنه يقول بأنّ (القُرَان) اسم عَلَم غير مهموز، وأنه يقول بنفي اشتقاق كلمة (القرآن)، وتُوُصِّل إلى الحكم على هذه النِّسبة بأنّ أقلّ أحوالها أنها محلّ نظر؛ إِذ الكلام كان من مقول شيخه ابن قسطنطين، وليس من كلام الشافعي نفسِه، ثم إنّ تقريره كان عن عدم همز كلمة (القرآن) عند قراءة القرآن؛ لأنه كان يقرأ بقراءة ابن كثير المكي، وليس لأنّ الكلمة غير مهموزة في أصلها اللغوي. وأُشير كذلك إلى أنه لا يصحّ حَمْل كلامه على أنه يذهب إلى أن الكلمة غير مشتقة، وإنما غاية ما أراده أن الكلمة نُقِلَت وصارت عَلَمًا على القرآن الكريم.

والله أعلم، والحمد للهِ ربّ العالمين، وصلى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


  1. ^

     انظر الأقوال في: تهذيب اللغة، للأزهري (9/ 209)، والتذكار، للقرطبي، ص24- 26، والبرهان (1/ 373- 375)، والإتقان (2/ 339- 341)، وعلوم القرآن بين البرهان والإتقان، ص17- 20، وعلوم القرآن من خلال مقدمات التفسير (1/ 32- 39).

  2. ^

     رسالة السجزي إلى أهل زبيد، ص107.

  3. ^

     الإتقان (2/ 339).

  4. ^

     انظر: الإتقان (2/ 341)، والتحبير (3/ 639- 640). وقد تعقَّب الآلوسيُّ اختيارَ السيوطيِّ -في الإتقان- بقوله: «وكأنّ قول السيوطي محض ‌تقليد لإمام مذهبه، حيث لم يذكر الدليل، ولم يوضح السبيل»، روح المعاني (1/ 113).

  5. ^

     المعجم الاشتقاقي المؤصل (4/ 1800- 1801).

  6. ^

     مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير (1/ 31).

  7. ^

     مناقب الشافعي، للبيهقي (1/ 276- 277). ومثله في: الأسماء والصفات، له (2/ 27).

  8. ^

     انظر: آداب الشافعي ومناقبه، لابن أبي حاتم، ص189- 190 (149)، وتهذيب اللغة، للأزهري (9/ 209)، وتاريخ مدينة السلام (2/ 400- 401).

  9. ^

     انظر: مناقب الشافعي، للبيهقي (1/ 277)، وقارنه بالبرهان (1/ 374).

  10. ^

     التفسير البسيط (3/ 575).

  11. ^

     تهذيب اللغة (9/ 209).

  12. ^

     سير أعلام النبلاء (10/ 13).

  13. ^

     المسائل الحلبيات، ص297.

  14. ^

     كذا هي العبارة في البسيط وفيما نقله عنه النووي في تهذيب الأسماء واللغات (3/ 593)، وأشار محقق التهذيب إلى أنّ العبارة في نسخة أخرى: «تنبيه أنه ليس بمشتق».

  15. ^

     التفسير البسيط (3/ 575- 576). 

  16. ^

     التذكار، ص24- 25.

  17. ^

     التذكار، ص26. ونحوه في الجامع لأحكام القرآن (2/ 298).

  18. ^

     انظر: الإتقان (2/ 339).

  19. ^

     الفوائد السنية (1/ 359).

  20. ^

     روح المعاني (1/ 113).

  21. ^

     مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير (1/ 31- 32).

الكاتب:

أحمد بن سليمان المنيفي

أحمد بن سليمان المنيفي

حاصل على بكالوريوس التفسير والحديث من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت، وله بعض الأعمال العلمية المنشورة.

مواضيع ذات صلة

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))