دَور الجهات القرآنية المتخصصة في تطوير خدمة كُتُب علوم القرآن
علم القراءات نموذجًا

يهدف هذا البحث إلى بيان دَوْرِ الجهات القرآنية المتخصصة في تطوير خدمة كتب علوم القرآن، وأهمية التنسيق بينها، ومقترحات تفعيل هذا التنسيق، مُسلِّطًا الضوء على علم القراءات كنموذج للدراسة في هذا البحث.

  يدور هذا البحث حول دَوْرِ الجهات القرآنية المتخصصة في تطوير كتب علوم القرآن، وأهمية التنسيق بينها، ومدى إسهام ذلك في تطوير الدراسات المتعلقة بكتب علم القراءات خاصة؛ كنموذج للدراسة في هذا البحث.

كما يعرض البحث بعض النتائج المترتبة على وجود قصور في التواصل بين الجهات المتخصصة في جوانب عدّة، ويقدّم مقترحًا لتلافي هذه السلبيات وغيرها، وفق رؤية تقويمية للجهود القائمة، والكيفية المُثْلَى لإيجاد خطة شاملة لتنسيق هذه الجهود، سعيًا لتطوير خدمة كتب علم القراءات، من خلال التعاون المشترَك بين كافة الجهات ذات العلاقة.

ومِن أجَلّ غايات البحث: السُّموّ بالخدمة القائمة لكتب علم القراءات دراسةً وتحقيقًا وفهرسةً ثم طباعة؛ مِن أجْلِ إتاحته للمستفيد بعد التحقُّق من خدمته بأعلى معايير الدّقة والجودة، بدءًا من اختياره للتحقيق كموضوع لإتمام مرحلة الدراسات العليا، ثم مرورًا بما يَعْقُب ذلك من خطوات التحقيق، وانتهاءً بإتمام العمل على النحو المرجوّ.

ويتضمن البحث في خاتمته جملةً من النتائج والتوصيات والمقترحات التي يمكن أن تُسهم في تطوير الدراسات القرآنية من حيث التنظيم والمتابعة، مع التأكيد على ضرورة العمل لإيجاد آليةٍ تتضمن التنسيق المشترك بين كافة الجهات ذات العلاقة؛ لتلافي أيّ عَقَبات قد تطرأ على سَيْر العمل.

المؤلف

الدكتور يوسف مصلح مهل الردادي

حاصل على الدكتوراه من قسم القراءات بجامعة أم القرى، وله عدد من الأبحاث والمشاركات العلمية.

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))