أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي السمرقندي

أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي السمرقندي

أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي السمرقندي

اسمه ونسبته:

هو الإمام العالم العلامة الزاهد الورع، شيخ الإقراء بسمرقند، أبو النصر أحمد بن محمد بن أحمد الحدادي، السمرقندي. والحدادي: نسبة إلى عمل الحديد، أو إلى قريةٍ اسمها: حدادة.

وذكر ياقوت في "معجم البلدان" أن الحدَّادة - بالفتح والتشديد - قريةٌ كبيرة بين دامغان وبسطام من أرض قومس على جادة الرَّيّ. أي: هي الآن تابعة لإيران.

شيوخ وأساتذته:

تلقَّى العلم على جمعٍ كثير من المشايخ والعلماء، وذلك شأن العلماء المبرّزين.

ففي علوم القرآن والتفسير والقراءات، قرأ على:

1- أبي يحيى محمد بن سليمان الخياط.

2- أبي القاسم الفسطاطي: محمد بن محمد.

3- أبي سعيد السختياني: جعفر بن محمد.

4- أبي القاسم الضرير: هبة الله بن سلامة البغدادي، المفسّر صاحب "الناسخ والمنسوخ"، (ت 410).

5- أبي بكر بن مهران: أحمد بن الحسين الأصبهاني النيسابوري، مؤلف "الغاية في العشر"، و"مذهب حمزة في الوقف"، و"طبقات القراء"، (ت 381).

6- أبي حفص الكتاني: عمر بن إبراهيم الكتاني البغدادي، (ت 390).

7- أبي بكر الشذائي: أحمد بن نصر بن منصور، (ت 373) بالبصرة.

8- محمد بن العباس الخزَّاز البغدادي.

9- النخَّاس: عبد الله بن الحسن بن سليمان، أبي القاسم البغدادي، (ت 368).

10- علي بن عقبة.

وفي علوم الحديث قرأ على:

11- أحمد بن علي بن منجويه: أبي بكر الأصبهاني.

12- أبي سعاد عبد الرحمن بن محمد.

وفي علوم النحو والعربية قرأ على:

13- أبي سعيد السيرافي: الحسن بن عبد الله، (ت 368).

14- أبي الحسن منصور بن الحسن الأهوازي.

ومن شيوخه أيضًا:

15- أبو الحسن علي بن إبراهيم العطار البلخي.

16- أبو عمرو الأزدي.

وغيرهم.

تلامذته:

لم تذكر المصادر المتوفرة شيئًا عن تلامذته، والذي نعرف أن الذي أخذ عنه: ابنُه الأكبر نصر، قرأ القراءات على والده، وعنه أخذ الهذلي أبو القاسم يوسف بن علي بن جبارة، صاحب "الكامل في القراءات"، وكذا ابنُه الأصغر محمد نعمة الله.

مؤلفاته:

للمؤلف - حسب علمنا - ثلاث مؤلفات:

1- "المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى" وقد طُبع بتحقيقنا في مجلد كبير.

2- "الموضح في علم التفسير" نفس التحقيق.

3- "الغنية في القراءات"، ولم يقف عليه المحقق.

وفاته:

لم تذكر المصادر سنة وفاته، لكن ذكر ابن الجزري في "غاية النهاية" أنه توفي بعد الأربعمائة.