عز الدين عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني الحنبلي (ت 661)
عز الدين عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعني الحنبلي (ت 661)
ولد في رأس عين الخابور سنة 589. ونشأ فيها وتلقى علومه الأولى فيها؛ فقد حفظ القرآن على الشيخ مبارك بن إسماعيل الحراني، وسمع الحديث من أبي المجد القزويني وغيره، ثم رحل إلى حواضر العالم الإسلامي لطلب العلم وسماع الحديث الشريف.
شيوخه:
تتلمذ الرسعني رحمه الله على طائفة من شيوخ وقته في علوم متنوعة، وذلك في البصرة وبغداد ودمشق، فمنهم:
1- حنبل بن عبد الله بن فرج الواسطي، ثم البغدادي، توفي سنة 604.
2- الخضر بن كامل الدمشقي الدلال، توفي سنة 608.
3- عبد العزيز بن معالي بن غنيمة البغدادي الأشناني، مسند العراق، توفي سنة 612.
4- محمد بن علي بن المبارك البغدادي، كمال الدين أبو الفتوح، توفي في بيت المقدس سنة 612.
5- زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير الكندي، البغدادي، تاج الدين، أبو اليمن، توفي سنة 613.
6- عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل بن علي الأنصاري الدمشقي، جمال الدين، أبو القاسم، ابن الحرستاني، توفي سنة 614.
والعكبري، والموفق ابن قدامة، وغيرهم.
تلاميذه:
أخذ العلمَ عن المؤلف جماعةٌ، منهم من سمعه ومن شافهه، ومنهم من روى عنه بالإجازة، فمنهم:
1- المبارك بن أبي بكر بن حمدان الموصلي، كمال الدين أبو البركات، المعروف بابن الشعار، توفي سنة 654.
2- علي بن وهب بن مطيع القشيري المالكي، مجد الدين، والد ابن دقيق العيد، توفي سنة 667.
3- محمد بن علي بن محمود المحمودي بن الصابوني، جمال الدين، أبو حامد، توفي في نصف ذي القعدة سنة 680.
4- ابن المؤلف: محمد بن عبد الرازق بن رزق الله الرسعني.
5- جابر بن محمد بن قاسم، القيسي، الوادي آشي، معين الدين، توفي سنة 694.
وابن دقيق العيد، والدمياطي، وغيرهم.
مؤلفاته:
1- مختصر الفَرق بين الفِرَق.
2- درة القارئ في الفرق بين الضاد والظاء.
3- مطالع أنوار التنزيل ومفتاح أسرار التأويل.
4- القول المنير في علم التفسير.
5- المنزع الصافي من المين في مصرع الإمام الشهيد أبي عبد الله الحسين.
6- المنتصر في شرح المختصر.
7- أسنى المواهب في أحاديث المذاهب.
8- عقود العرض.
9- رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز.
ثناء العلماء على المؤلف:
حظي المؤلف بثناء عاطر من معاصريه، ومن أتى بعدهم، ووصفوه بالحفظ والإمامة:
فقال عنه ابن الشعار - وهو صديقه، وأقدم من ترجم له -: "فقيه محدث شاعر فاضل، ذو قريحة في المنظوم والمأثور".
وقال اليونيني: "كان فاضلاً عالمًا أديبًا شاعرًا، جميل الأوصاف، رئيسًا من صدور تلك البلاد، وأعيان أهلها".
وقال الذهبي: "كان إمامًا محدثًا فقيهًا، أديبًا شاعرًا، ديِّنًا صالحًا وافرَ الحرمة". ومثله قال السيوطي.
وقال ابن كثير: "المحدث المفسر، سمع الكثير وحدث، وكان من الفضلاء والأدباء".
وقال ابن رجب: "الفقيه المحدث المفسر .. وكان فاضلاً في فنون من العلم والأدب، ذا فصاحة وحُسن عبارة".
وقال ابن الجزري: "الإمام العلامة، المحدث المفسر، المقرئ، شيخ ديار بكر والجزيرة".
وفاته:
مات رحمه الله سنة إحدى وستين وستمائة في ثامن عشر ربيع الآخر، ليلة الجمعة بعد العشاء الآخر، وكانت وفاته بسنجار، ودفن في ظاهرها شرقي البلد، في مقبرة المشايخ.