عبد الله بن عمر بن دخيل الله بن دهيش (ت 1406)
عبد الله بن عمر بن دخيل الله بن دهيش (ت 1406)
هو الشيخ عبد الله بن عمر بن دخيل الله بن دهيش. ولد في الأحساء عام 1320هـ. تعلم وحفظ القرآن على يد الشيخ عبدالله بن غيث، وتعلم الخط على يد الشيخ ربيع، فكان ذا خط جميل..
واصل تعليمه على يد قاضي الأحساء الشيخ عيسى بن عبدالله بن عكاس, وفي عام 1338هـ درس الحديث على مشاهير علمائها، ثم درس في قطر على يد الشيخ محمد بن مانع..
عاد بعد ذلك إلى الأحساء، وواصل الطلب عند قاضيها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن بشر، وعدد من علمائها منهم الشيخ أحمد بن عرفج، ومحمد بن عرفج، وذلك في علم الفقه والتوحيد والفرائض، ثم ذهب إلى الرياض عام 1343هـ وواصل طلب العلم عند علماء الرياض، ومن أبرزهم: حمد بن فارس وسعد بن عتيق، وصالح آل الشيخ، وسليمان بن سحمان.
وفي عام 1349هـ لازم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ لعدة سنوات، وحظي بمكانة عنده حتى حصل على الإجازة منه..
وفي عام 1351هـ عُيّن رئيساً لمحكمة الأحساء، وكان يقوم كذلك بالتعليم إضافة إلى إمامة الجامع..
وفي عام 1359هـ صدر أمر الملك عبدالعزيز - رحمه الله - بنقله إلى رئاسة محاكم حائل. وفي 1361هـ صدر الأمر السامي بنقله مساعداً لرئيس هيئة التمييز بمكة المكرمة.
وفي عام 1362هـ صدر الأمر السامي بتكليفه عضواً في مجلس المعارف بالإضافة إلى عمله.
وفي عام 1363هـ صدر الأمر السامي بتعيينه رئيساً لمحاكم الرياض. بعدها نُقل رئيساً لمحكمة الخبر.
وفي عام 1371هـ صدر الأمر الملكي بتعيين فضيلته رئيساً لمحاكم الحجاز، وبقي في هذا المنصب حتى عام 1383هـ؛ حيث طلب الإحالة إلى التقاعد.
وكان في عام 1375هـ أصدر فتواه الشهيرة بجواز توسعة المطاف التي استند إليها جلالة الملك سعود في التوسعة التي تمت في عهده..
هذا، وكان للشيخ عبدالله العديد من المؤلفات، وله مكتبة كبيرة تحتوي على حوالي خمسة آلاف كتاب..
توفي - رحمه الله - بمكة المكرمة في جمادى الأولى عام 1406هـ عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاماً.