حسن محمد أحمد باجودة

حسن محمد أحمد باجودة

حسن محمد أحمد باجودة

تاريخ الميلاد: 1360هـ
التخصص العام: أدب عربي.
التخصص الدقيق: دراسات أدبية من القرآن.
اسم الجامعة المتخرج منها: لندن. عام:1968م.
الدرجة العلمية: أستاذ. في:20/1/1400هـ

رسالة الدكتوراه: شعر أهل المدينة المنورة حتى نهاية عصر بني أمية مع دراسة نقديّة. وقد جمعت شعر أكثر من مائة وخمسين شاعراً وشاعرة.

ولد في الطّائف سنة 1360هـ 1941م
درس الابتدائيّة والمتوسّطة والثّانويّة في مكّة المكرّمة
تحصّل على بكالريوس قسم اللّغة العربيّة كليّة آداب جامعة القاهرة عام 1382-هـ 1962م بتقدير جيّدجداً مع مرتبة الشّرف وكان ينجح طوال السّنوات الثّلاث السّابقة بتقدير جيّدجدّاً .

عمل معيداً لـمدّة عامين في قسم اللّغة العربيّة كلية التّربية بمكّة المكرّمة ثم ابتعث إلى جامعة لندن .

تحصّل على درجة الدكتوراه من جامعة لندن مع التّوصية بطبع الرّسالة في الصّورة الّتي قدّمت فيها للمناقشة . وتمّت المناقشة بتاريخ 25صفر 1388هـ . واشتملت الرّسالة على جمع شعر ما يزيد على مائة وخمسين شاعراً وشاعرة من شعراء المدينة المنوّرة من العصر الجاهليّ حتّى نهاية عصر بني أميّة وعدد الأبيات 6259بيتاً .

عُيِّن مدرّساً ورئيساً لقسم اللّغة العربيّة بكليّة الشّريعة والدّراسات الإسلاميّة بمكّة المكرّمة بتاريخ 29/ 3/ 1388هـ .

عُيّن وكيلاً لكلّيّة الشّريعة بتاريخ 10/ 11/ 1394هـ إضافةً إلى رئاسة القسم . وكان يُدَرِّس آنذاك عشر مواد في القسم إضافة إلى ساعتين اثنتين في قسم التّاريخ . ولم يكن هنالك نظام مكافآت على المحاضرات الزّائدة ، ولم يكن هنالك طرحُ شيءٍ من الجدول مقابل رئاسة القسم والوكالة .

بفضل الله تعالى كانت مكتبة الأستاذ الدّكتور حسن أكبر من مكتبتي كلّيّتي الشّريعة والتّربية معاً .

أوّل من عاد حاملاً للدّكتوراه من مبعوثي كلّيتي الشّريعة والتّربية . ومدّة بعثته زهاء ثلاث سنوات ونصف تمّ فيها بفضل الله تعالى دراسة اللّغة الإنجليزية مدّة عام ، والإعفاء من درجة الماجستير ، والحصول على درجة الدّكتوراه ، ونظم ديوان شعر ، وحفظ القرآن الكريم، فقد كان يتعاون مع إمامي المركز الإسلاميّ بلندن في إمامة المصلّين في شهر رمضان المبارك . وهو الّذي ختم بهم المصحف الشريف عام 1387هـ في يوم السّادس والعشرين من شهر رمضان المبارك .
 
عكف خمس سنوات يعمل من أجل قسم الدّراسات العليا العربيّة الّذي تمّ افتتاحه في رمضان سنة 1393هـ وتولّى رئاسته وترك رئاسة قسم اللّغة العربيّة . وظلّ رئيساً لقسم الدّراسات العليا العربيّة زهاء سبع عشرة سنة ، باستثناء السّنة الّتي قام فيها بالتّدريس أستاذا زائِراً بقسم الدّراسات السّاميّة بجامعة سِدْني بأستراليا ، للعام الدّراسيّ 95/ 1396هـ وسنتي التفرّغ العلميّ .

نال درجة أستاذ مشارك بتاريخ 6/ 5/ 1394هـ وكان يُشْتَرَط مضِيّ سبع سنوات بعد الدّكتوراه.

منحته جامعة الملك عبدالعزيز جائزة البحث العلميّ بتاريخ 8/ 4/ 1394هـ .
نال درجة أستاذ بتاريخ 20/ 1/ 1400هـ وهو أوّل مواطن ينال درجة الأستاذيّة من جامعة الملك عبدالعزيز وكان يشترط مضيّ اثني عشر عاماً بعد الدّكتوراه .
قام بالإشراف على أولى رسائل الدّكتوراه في اللّغة العربيّة في المملكة العربيّة السّعوديّة .

قام بالإشراف على أوّل عدد لمجلّة جامعة الملك عبدالعزيز .
افتتحت رابطة العالم الإسلاميّ سلسلة دعوة الحقّ بمؤلّفه تأمّلات في سورة الفاتحة .
تُرْجِمَ كتابه : الوحدة الموضوعيّة في سورة يوسف إلى اللّغة الإنجليزيّة وطبع عام 1412هـ .

أستاذ الدّراسات القرآنيّة البيانيّة بجامعة أمّ القرى .
رئيس لجنة تحكيم مسابقة الملك عبدالعزيز العالميّة للقرآن الكريم من عام 1402هـ إلى عام 1426هـ .
وكيل خادم الحرمين الشّريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يرحمه الله تعالى على وقفي أبي نُمَيّ والكرْكي من عام 1407هـ حتى 1/ 8/ 1429هـ .

عُيّن عميداً لكلّيّة اللّغة العربيّة لفترتين متتابعتين .
ساعد على إنشاء قسم الدّراسات العليا العربيّة بجامعة سدني عام 1396هـ
درّس فَصْلاً دراسيّاً في جامعة القائد الأعظم في العاصمة إسلام أباد .
 
كان يذهب في الصَّيْف سنويّاً إلى جامعة أستراليا الوطنيّة في العاصمة كانبرا لتدريس اللّغة العربيّة ومساعدة كلّ طلاّب اللّغة العربيّة والدّراسات الإسلاميّة في مرحلتي الماجستير والدّكتوراه الّذين يحتاجون للعون والمساعدة .

كان دائماً يمثّل الجامعة ، ورابطة العالم الإسلاميّ في شئون قارّة أستراليا في المؤتمرات، وافتتاح المساجد ، وشئون الرّابطة .
وكان يمثّل الرّابطة في نيوزيلانده وجزر فيجي وفي المؤتمرات والوفود الّتي تجوب دول قارّة أفريقيا .

أكثر المؤتمرات الّتي يحضرها والنّدوات يُعِدُّ لِكُلٍّ مناسبة دراسةً خاصّةً بها .
في مؤتمر رسالة الجامعة الّذي عقدته جامعة الرّياض عام 1394هـ كان رئيس لجنة الأدب الّتي ناقشت بحوث الأدب وقضاياه في المؤتمر .

أحد أعضاء لجنة مراجعة التّفسير الميسّر الّذي طبعته وزارة الشّئون الإسلاميّة والأوقاف والدّعوة والإرشاد ، وعضو لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزيّة برابطة العالم الإسلاميّ ، وعضو الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن الكريم بمكّة المكرّمة ، والأمين العام للجمعيّة ، ونائب رئيس الجمعيّة ، وعضو المجلس العلميّ لجامعتي الملك عبدالعزيز وأمّ القرى عدّة فترات . وعضو لجنة دراسة ظاهرة الضّعف العامّ في استعمال اللّغة العربيّة بوزارة المعارف سابقاً .

عمل عضواً في المجلس الأعلى للمساجد في رابطة العالم الإسلاميّ مدّة عشر سنوات.
مثّل المملكة العربيّة السّعوديّة منذ عام 1402هـ حَكَماً في مسابقات القرآن الكريم العالميّة مثل ماليزيا ، ومصر ، وإيران . وفي الكثير من المسابقات المحلّيّة والخارجيّة .
رئيس لجنة تحكيم مسابقة سموّ الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود للقرآن الكريم والسّنّة النّبويّة الّتي تعقد في جاكرتا لدول جنوب شرق آسيا لدورتين متتابعتين عام 1428و 1429هـ كما عمل حَكَماً في المسابقة .
 
عمل رئيساً للجنة فحص الرّسائل العلميّة لدرجتي الماجستير والدّكتوراه الّتي كُتِبَتْ عن المملكة العربيّة السّعوديّة في جامعة أمّ القرى ، منذ إنشاء اللّجنة وحتّى تقاعده . وبفضل الله تعالى قرأ كلّ تلك الرّسائل وصَوّبَها لغويّاً .

برنامجه التّلفازيّ مدرسة القرآن ، وهو أسبوعيّ ومدّته نصف ساعة ، استمرّ تسع سنواتٍ ونصف ، سجّل فيه زهاء ستّمائة حلقة . وسجّل للإذاعة مئات الحلقات .
عمل مرّة واحدةً حَكَماً في جائزة الملك فيصل العالميّة .

الدّراسة بعنوان : حسن محمّد باجودة ، دراسة وقائمة ببليوجرافيّة نال بـها الدّكتور عبداللّطيف عبدالحكيم سمرقندي مع دراستين أخريين درجة أستاذ مشارك عام 1417هـ من قسم المكتبات بكليّة العلوم الاجتماعيّة جامعة أمّ القرى . وقد اشتملت الدّراسة على ما يزيد على مئة مؤلَّف ودراسة .

بشأن جهود الأستاذ الدكتور باجودة في مسابقة الملك عبدالعزيز العالميّة للقرآن الكريم يمكن مراجعة : "الدَّوْلِيّة" العدد الخاصّ عن المسابقة الّذي أصدرته وزارة الشّئون الإسلاميّة والأوقاف والدّعوة والإرشاد بمناسبة مسابقة الملك عبدالعزيز الدَّوْلِيَّة الرّابعة والعشرين لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره خلال المدّة من 6- 14/ 8/ 1423هـ الموافق 12- 20/ 10/ 2003م .

وبشأن جهوده في التفسير يمكن مراجعة كتاب : اتّجاه التّفسير في مكّة المكرّمة في القرن الرابع عشر الهجري للأستاذ الدّكتور رضا عبدالمجيد المتولّى إبراهيم .
حاليّاً عضو مجلس إدارة الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة مكّة المكرّمة .
أحد المكرَّمين في مؤتمر الأدباء السّعوديّين الثّالث الّذي عَقَدَتْه وزارة الثّقافة والإعلام في الرّياض خلال الفترة 27- 30/ 12/ 1430هـ .
كرّمه نادي مكّة الثّقافيّ الأدبيّ بتاريخ 1/ 11/ 1431هـ .
أحد المكرّمين في إثنينّية الوجيه الأستاذ عبدالمقصود خوجه عام1432هـ .

أكرم الله تعالى زوجتي الدّكتورة فاطمة عبدالرّحمن رمضان حسين رئيسة الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن الكريم الفرع النّسوي بمكّة المكرّمة وعميدة معهد الدّراسات القرآنيّة للبنات ، وأكرمني عزّ وجلّ ، فوقفنا عمارةً للقرآن الكريم بحيّ الرّصيفة بمكّة

المكرّمة . وهي مقرّ كلٍّ من الجمعيّة الخيريّة لتحفيظ القرآن الكريم ، ومعهد الدّراسات القرآنية للبنات . ولله الحمدُ والمِنّة .

كما أكرمنا الله تعالى فأنشأنــا قـــاعــــة فاطــــمة الــزّهــراء فــي مخــطّــط غــــرب الإسكــان بمكّة المكّرمة ، وهي قاعة مُلحقة بمعهد الدّراسات القرآنيّة للبنات ، وهي مؤلّفة من دورين اثنين تحت الأرض ومساحة كلّ دور ألفٌ وستّمائة متر ، فمجموع أمتار الدّورين ثلاثة آلاف ومئتا متر مربّع . ولله الحمدُ والمِنّة.
سجّل للتّلفاز السّعودي القناة الثّقافيّة ثلاثين حلقة بعنوان: القرآن في رمضان . ومدّة الحلقة ثلاثون دقيقة كما سجّل لإذاعة نداء الإسلام ثلاثين حلقة بعنوان: السّيرة (النّبوية) عطرٌ وشعر . ومدّة الحلقة عشر دقائق . والشّعر مقتبس من نظمه السّيرة النّبويّة شعراً وقد أذيع كلٌّ من البرنامجين مرّتين اثنتين يوميّاً خلال شهر رمضان المبارك 1432هـ

موجز الأعمال النّثريّة والشّعريّة
للأستاذ الدّكتور حسن محمّد باجودة

 أوّلاً : النّثر وذلك في ثلاثة حقول :
‌أ- تأمّلات في كتاب الله . استغرق هذا المشروع ثلاثاً وعشرين سنة . تمّت فيها دراسة تسع عشرة سورة كريمة ، غطّت أكثر من ثـــلث القرآن الكـــريم ، وأَقَـــلَّ من النّصف . ومن أهمّ معالم هذا المشروع افتتاحُ رابطةِ العالم الإسلاميّ سلسلة دعوة الحقّ بكتاب تأمّلات في سورة الفاتحة ، وكونُ كتاب الوحدة الموضوعيّة في سورة يـــوسف هـــو الكتــاب المــقرّر فــي إعـــجاز القصــّة القرآنيّـة في الــعـــديد مــــن الجـــامـعـات ، وآخرها جامعة الملك فيصل . وكل هذه الدّراسات مطبوعة . وأكثرها يُصَوّرُ دون علمي من الخليج إلى المحيط .

‌ب- التّفسير البسيط للقرآن الكريم الّذي تمّ عمله لمسابقة الملك عبدالعزيز العالميّة للقرآن الكريم في ثلاثين مجلّدا ، واستغرق زهاء عشرين سنة . وقد طُبع منه حتّى هذا العام تَمامُ ثمانيةٍ وعشرين جزءاً .

‌ج- الدّراسات الأخرى الّتي عُمِلَتْ بباعثٍ ذاتيّ ، أو استجابةً لجهات علميّة مثل رابطة العالم الإسلاميّ ، أو النّدوة العالميّة للشّباب الإسلاميّ ، أو للمؤتمرات والنّدوات والمواسم الثّقافيّة . وما إلى ذلك .

ثانياً : الشّعر وذلك في أربعة حقول :

‌أ- السّيرة النّبويّة من القرآن الكريم شعراً في ثمــانٍ وثـلاثين قــصيدةً ورباعيّتين اثنــتين فـي 11773بيتاً .

‌ب- ديوان مجد الإسلام وقد اشتمل على إحدى عشرة قصيدة ، أربع قصائد في سير الخلفاء الرّاشدين ، رضوان الله تعالى عليهم أجمعين . ثم القصيدة المصعبيّة في سيرة مصعـــــب بن عمـــير العَبـــْدَريّ رضي الله تـــعــالى عنـــه ، والــرَّواحيــّة فــي سـيرة عـبـدالله ابن رواحة -رضي الله تعالى عنه - والخالديّة في سيرة خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه والخُبَيْبـِيَّة فـــي سيــرة خُبـــَيْب بــــن عَــــدِيّ الأنــصــاريّ الأوسي - رضي الله تعالى عنه- والــياسريّــة فـي ســـيـرة آل ياسـر ، عمّار وياسـر وسميّة -رضي الله تعالى عنهم - والقصيدة البلاليّة في سيرة بلال بن رباح -رضي الله تعالى- عنه مؤذّن الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- والقصيدة السّلمانيّة في سيرة سلمان الفارسيّ -رضي الله تعالى عنه - وكلّ قصيدة في بحرٍ واحدٍ ورويّ واحد . وأطول القصائد هي الخالديّة الّتي تقع في (5581) بيتاً .

‌ج- ديوان شعر فيما يزيـد عـلى ألـــف بــيـــت .
وهــــذا هــــو عــــدد أبـــيات كـــلّ قــصيــدة ومجموع أبيات ديوان مجد الإسلام :
القصيدة عدد الأبيات
1. البكـــــــــــــــريّة 2390 بيتـــــاً
2. العمــــــــــــــريّة 2121 بيتــاً
3. العثمــــــــانيّة 838 بيتــــــــاً
4. العلـــــــــــــــويّة 608أبيـــات
5. المصعـــــــــبيّة 713بيتـــــــــــــاً
6. الرّواحــــــــــيّة 876 بيتــــــــــاً
7. الخالــــــــــديّة 5581بيتــــــاً
8. الخُبَيْبـــــــــــيّة 532بيتـــــــــــــاً
9. الياسَـــــــــــريّة 735بيتــــــــــــاً
10. البــــــــلاليّة 674بيتــــــــــــاً
11. السّلمانيّة 741بيتـــــــــــــاً

‌د- رسالة الدّكتوراه الّتي اشتملت على شعر ما يزيد على مائة وخمسين شاعراً وشاعرة مِنْ غير ذوي المخطوطات من شعراء المدينة المنوّرة حتّى نهاية عصـر بني أميّة . وعدد الأبيات 6259 بيتاً . وقد أوصت جامعة لندن بطبع الرّسالة في الصّورة الّتي قُدِّمَتْ فيها للمناقشة .

مجموع أبيات الحقول الأربعة يزيد على خمسةِ وثلاثين ألف بيت .

مجموع الأعمال النّــــثــــريّــــة والشّعريّـــة يـــزيد بـــــفضل الله تعـــالى على مائـــة وخمــــسين مـــؤلَّفا ودراسة . فيما يزيد على عشرين ألف صفحة . وبفضل الله تعالى يحتفظ المؤلّف بِجُلّ مخطوطات هذه الأعمال بخطّ يده مجلَّدة .