المؤلف: خليل محمود اليماني
لا شَكّ أنّ حضور سياج نظري تقنيني ضابط لممارسة العلم له أهمية لا تخفى في صيانة ممارسة العلم وحِفْظِها من الزّيغ والغلط وأن تكون عُرضة للأهواء والانحرافات، والناظر في البناء النظري للتفسير والكتابات فيه يُلاحِظ حالة من عدم الانصباب على معالجة موارد التفسير وكيفيات توظيفها في ممارسة التفسير، ويحاول هذا البحثُ النظرَ في واقع الكتابات في البناء النظري للتفسير وتقويمها في ضوء انصرافها عن التأصيل لموارد التفسير، ويقترح رؤيةً للنهوض بالبناء النظري للتفسير تكفل حفز هذا البناء على الاشتغال بموارد إنتاج التفسير والتأصيل لكيفيات تحصيل التفسير من هذه الموارد.
((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))