تعريف بكتاب

Malay-Indonesian Islamic Studies
A Festschrift in Honor of Peter G. Riddell

الكاتب: فريق موقع تفسير

يعدّ كتاب: Malay-Indonesian Islamic Studies: A Festschrift in Honor of Peter G. Riddell من الكتب الغربية الصادرة مؤخرًا، نقدِّم هنا تعريفًا بالكتاب، وبمحتويات فصوله، كما نشير لبعض جوانب أهميته للدارِسين.

الكتاب:

Malay-Indonesian Islamic Studies
A Festschrift in Honor of Peter G. Riddell

الدراسات الإسلامية في إندونيسيا وماليزيا
رسالة تكريمية إلى بيتر ريدل

المحرّر: ماجد دانشجار، إيرفان نورتواب - Majid Daneshgar, Ervan Nurtawab

دار النشر: Brill Press

تاريخ النشر: 2023م. 

عدد الصفحات386.

الترجمة: الكتاب غير مترجم للعربية.

Malay-Indonesian Islamic Studies

محتوى الكتاب: 

يتضمّن الكتاب اثنتي عشرة دراسة، مقسَّمة على ثلاثة أجزاء:

الجزء الأول: المخطوطات والنقوش:

هذا الجزء يضمّ ثلاث دراسات: الدراسة الأولى لأنابيل تيه غالوب؛ تتناول مجموعة مخطوطات من جنوب شرق آسيا والمحفوظة في مجموعات المخطوطات البريطانية، وتتناول بالأساس أربع مخطوطات قديمة نسبيًّا، ويقوم التحليل على ثلاثة منطلقات: المخطوطات القرآنية المبكّرة، القرآن في آتشيه، والقرآن في العالم المالاوي. ثم تأتي الدراسة الثانية لإيه سي بيكوك لتتناول المخطوطات العربية في جنوب شرق آسيا؛ إِذْ يرصد الباحث تجاهل التراث العربي في هذه المنطقة، بسبب تصوّر انحصارها في نُخَبٍ علمية محدودة، يقاوم الباحثُ هذا الافتراض، إِذ استُخدمت اللغة العربية في سياق الدبلوماسية منذ القرن السادس عشر، بالإضافة لإنتاج مدوّنات تفسيرية وصوفية، في هذا السياق يقدِّم الباحثُ تحليلًا لهذا التراث المتجاهَل. تأتي الدراسة الثالثة لماجد دانشجار لتتناول المخطوطات القرآنية في آتشيه، تُعتبر آتشيه مركزًا تاريخيًّا مهمًّا للثقافة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، وقد استقطبت ثروتُـها الغنية من المخطوطات وشواهد القبور وغيرها من الآثارِ القائمةِ اهتمامَ كبار الباحثين في هذا المجال لأكثر من قرن. وقد أسهمت أعمال بيتر ريدل إسهامًا كبيرًا في هذا المجال البحثي، بدءًا من عمله الرائد في فكّ رموز المصادر النصّية العربية لأقدم تفاسير القرآن الكريم المكتوبة باللغة الملايوية، وهي أقدم تفسير معروف، وترجمة المصطفى لعبد الرؤوف السنيكلي (ت 1693)؛ تأتي هذه الدراسة لتواصل هذا النهج لتحديد بعض التقاليد النصّية الإسلامية الأوسع نطاقًا التي كانت متداولة في شمال سومطرة، ولكن خلال فترة أقدم من القرن الخامس عشر. لا تركّز هذه الدراسة على المخطوطات، بل على نقوش مكتوبة بالفارسية والعربية. تحاجج الدراسة أنّ فهم محتوى وسياقات النقوش الفارسية المبكّرة من سومطرة يُسهم في فهمنا لتعقيدات أسلمة المنطقة، ويفتح في الوقت نفسه أسئلة جديدة للاستكشاف حول نطاق وعمق التفاعلات الثقافية على الحدود الشرقية لعالم فارسي متوسّع في القرن الخامس عشر.

الجزء الثاني: التفسير وترجمة القرآن والمفاهيم العقدية:

يضمّ هذا الفصل خمس دراسات: الدراسة الأولى ليوهانا بينك تتناول إستراتيجيات الناشرين والمترجمين في تحرير وترجمة وترويج تفسير ابن كثير في إندونيسيا، فتناقش عرض وتسويق الطبعات المطبوعة، بالإضافة إلى أساليب الاختصار والترجمة؛ وتنطلق من هذا لتبلور تساؤلًا أوسع عمّا تكشفه هذه الإستراتيجيات عن الاستخدام المقصود للتفسير والفئة المستهدفة، وعن طبيعة المجال الديني في إندونيسيا. تدور الدراسة الثانية لإدوين فرينجيه حول ترجمة القرآن في شرق آسيا، وتحلّل بالأساس ترجمة حاج مهجدين يوسف، التي صدرت في 1995، وتحلّل أبعاد الحرية الشعرية في الترجمة والمعتمدة على الشِّعْر الآيتشي التقليدي، وما يعكسه هذا من جدالات عقدية حول بنية وأسلوب القرآن. ثم تأتي الدراسة الثالثة لـماجد دانشجار لتتناول تاريخ التفسير في جنوب شرق آسيا، والذي يبدأ من ترجمة الآيات في فترة القرن الخامس عشر، ثم تطوُّره إلى تفسير للسور ثم تفسير كامل في القرن التاسع عشر، وتلقِي الدراسةُ الضوءَ على العلاقات بين هذه التفاسير والتفاسير العربية، وكذلك تتناول السياق الفكري لنشأة هذه التفسيرات، والتي تتكثف في السياق الصوفي والإصلاحي. تأتي الدراسة الرابعة لهان هزين ليو؛ لتتناول العلاقة بين التفسير والمعتقد في شرق آسيا، عن طريق تحليل تفسير عبد الرؤوف السنكيلي في القرن السابع عشر لعدد من الآيات العقدية الـمتعلقة بالتجسيم ووحدة الوجود. ثم تأتي الدراسة الخامسة لفاروق يحيى لتتناول الاستخدامات السحرية لأسماء شخوص قصة أهل الكهف، لتلقِي الضوء على التفاعل الشعبي العام في شرق آسيا مع القرآن.

الجزء الثالث: قراءة نقدية في الهوية والثقافة:

يضمّ هذا الجزء أربع دراسات: الدراسة الأولى لموليكا هيجيز؛ تتناول اللغة الجاوية، وهي لغة مشتقّة من الفارسية والعربية، ويحاجج ضدّ إسلامية اللغة الجاوية؛ إِذْ يرى أنّ اعتبار الجاوية لغة إسلامية حصرية هو تصوّر ينتمي للقرن الحادي والعشرين، ويلقِي الضوء في سبيل تفكيك هذا التصوّر على استخدامات أوسع للغة الجاوية في الأدب والإعلانات. تأتي الدراسة الثانية لخير الدين الجنيد، والتي تتناول السياقات الإصلاحية في شرق آسيا، ويعتبر أنّ الإصلاحيين يمكن تقسيمهم إلى ثلاث فئات: الأولى هي الإصلاحية النصّية، ثم الإصلاحية النفعية أو التوفيقية، ثم الإصلاحية التكاملية بين الوحي والعقل، ويدرس هارون ناسوتيون ضِمن هذه الفئة. تأتي الدراسة الثالثة لمايكل لافان؛ لتدرس العلاقة بين الثقافة الجاوية في الهند والحضور الهولندي، من خلال تناول شخصية رادين ماس كاريتا، وكيف تكشف عن فعالية القرآن وتفسيره ضمن سياق المهجّرين الهولنديين. ثم تأتي الدراسة الرابعة لجوليان ميلي؛ لتتناول العلاقة بين القرآن والطقوس من خلال تحليل دمج القرآن ضِمن طقس السلاماتان أو الوجبة الطقسية، والتي تعزّز التلاحم الاجتماعي؛ إِذْ يعتبر هذا الدمج نوعًا من السلوك الطقسي الذي يسميه: «المسرح الموازي»، والذي يعدّ منطلقًا لدراسة الدّين والتنوّع والتفاعل الثقافي في جنوب شرق آسيا. 

أهمية الكتاب:

لطالما اهتمت الدراسات الغربية الكلاسيكية بتناول القرآن وتفسيره في السياق العربي وتركيا، في المقابل تهتمّ الدراسات المعاصرة بالقرآن في العالم الإسلاماتي الأوسع، مثل جنوب شرق آسيا.

هذا الكتاب يحتوي على عدد من الدراسات الغربية التي تتناول القرآن وتفسيره وترجمته في جنوب شرق آسيا، ما يجعل من المهم للقارئ العربي الاطّلاع عليه، كونه يفيد في التعرف على جانب من اهتمامات الدرس الغربي المعاصر  ومسالك اشتغاله.

كلمات مفتاحية

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))


Source URL: https://tafsir.net/definitions/24778