القرآن وغزوة أحد "وقفات تربوية"

الكاتب: علي عبد الحكيم

كان يوم "أُحُد" –والذي دارت رحاه في شوال- يومًا عصيبًا على النبي وصحابته الكرام، حتى صار مثلا يُضرب في شدة الابتلاء، فما كان موقف القرآن من هذا اليوم، وكيف علّق عليه، وما هي أهم الدروس المستفادة منه؟ هذا ما يجيب عنه هذا المقال.

  خلق اللهُ الناس للابتلاء وألزمهم التكاليف في الدنيا وأعلمهم بثواب فعلها وعقاب تركها في الآخرة، وللابتلاء حِكَمٌ عظيمةٌ وفوائدٌ جليلةٌ؛ منها إظهارُ المخفي في الصدور، وتمايز الناس، وتطهير المؤمنين من الذنوب والآثام، وإقامة الحجّة على الكافرين والفاسقين. وكان يوم أحدٍ -الذي دارت رحاه في شهر شوال- من أشدِّ أيام الابتلاء الذي تعرّض له النبي-صـلى الله عليه وسلم- وأصحابه، حتى قالت له أم المؤمنين عائشة يومًا: يا رسول الله، هل أتى عليك يومٌ كان أشدّ من يوم أحد؟[1]

كان يومًا له آثاره على النبي -صـلى الله عليه وسلم- نفسه؛ حيث ظلَّ يَذكر أهلَ أُحد ويزورهم ويستغفر لهم حتى قُبيل وفاته، وكان كثيرًا ما يقول عن جبل أحد: هذا جبل يُحبنا ونحبه[2]. كما كان له آثاره السياسية والعسكرية على دولته -صـلى الله عليه وسلم-، ذلك الذى استدعى أن يفرد القرآن عشرات الآيات من سورة آل عمران للتعليق المطوّل على أحداث هذا اليوم العصيب.

وفى هذه المقالة سنقفُ مع بعض القضايا التربوية التي اهتمَّ بها القرآن في تناوله وتعليقه على يوم أُحد، مستعرضين أهم دلالاتها ومستنبطين أهم دروسها المستفادة، وذلك بعد عرض أحداث يوم أُحد باختصار.

غزوة أحد:

القرآن وغزوة أحد:

تعرَّض النبي -صـلى الله عليه وسلم- في تبليغه لرسالة ربه -جل وعلا- إلى الناس لكثيرٍ من الشدائد والمصاعب والابتلاءات، بل يصحُّ القول بلا مبالغةٍ إنه -صـلى الله عليه وسلم- أكثر الناس بلاءً، وكان من أشدِّ وأعظمِ ما تعرض له من ابتلاءٍ ما حدث له يوم أحد حينما هُزم وأصحابه بعد النصر، وقُتل عمّه حمزة ومُثّل بأجساد أصحابه -رضى الله عنهم-. فنزل القرآن ليعلّق تعليقًا مطولًا على هذا اليوم الشديد، ممّا يستوجب الوقوف على تعليق القرآن على يوم أحد، واستنباط أهم ما عالجه من قضايا بما فيها من دروس وفوائد وعبر.

وقد تناول القرآن في حديثه عن أحدٍ ما حدث فيها من أحداث، بدايةً من خروج النبي -صـلى الله عليه وسلم- من المدينة واتخاذ وترتيب موقعه الذي أراد أن يقاتل فيه جيشه إلى الهزيمة وأسبابها. وبيِّنٌ أن الوقوف مع كلّ القضايا التي سلط القرآن الضوءَ عليها في تعليقه على يوم أحدٍ يحتاج إلى حديثٍ طويل ووقتٍ كثير؛ ولهذا سوف نقفُ مع قضيتين فقط من القضايا التي اهتمَّ القرآن بإبرازها وتسليط الضوء عليها في تعليقه المطول على أحداث هذه الغزوة؛ لما لهما من أثرٍ عظيمٍ ودورٍ مهمٍّ وكبيرٍ في تربية المؤمنين خاصة على حسن التصرف في وقت المحنة وزمن الابتلاء، وهو ما يحتاج الإنسان أن يستصحب عبرته على الدوام؛ إذ لا تخلو الحياة من الإشكالات والبلاءات.

أولًا: أهمية التخفيف عن المنكسر:

قد تأتى رياح الإنسان أحيانًا بما لا تشتهيه سُفنه فيصيبه همٌّ أو غمٌّ أو كربٌ أو انكسارٌ جرّاء حادثة معينة أراد لها نتيجةً وأراد الله لها أُخرى، وما من شك أنَّ النفس البشرية في هذا الحال تحتاجُ إلى من يقف بجانبها ويترفق بها ويخفف عنها، لا سيما إن كانت قد بذلت جهدها واستفرغت طاقتها وفعلت ما ينبغي لها أن تفعل، فيبعث فيها الحياة من جديد بعد ما أصابها من انكسارٍ أشبه الموت، فتنهض عندئذٍ وتعمل بجدٍّ وتسير في طريق التعويض لما قد فات منها، وتترك اليأس الذي كان من الممكن أن يحطمها فتجزع وتفشل وتعيش في أوهام الضعف فيطمع فيها الشيطانُ والأعداءُ على حد سواء. وقد جاء في القرآن ذمٌّ واضح لليأس والقنوط من رحمة الله ونهيٌ شديدٌ عنهما كما في قوله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}[يوسف: 87]، وفى قوله تعالى{لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].وقال سفيان بن عيينة: من ذهب يقنّط الناس من رحمة الله، أو يقنّط نفسه؛ فقد أخطأ، قال ذلك في تفسيره لقوله تعالى:{وَمَن يَقْنَطَ مِن رحمةِ رَبِّهِ إلّا الضَّالُونَ}[الحجر: 56][4].

والمتأمل لغزوة أحد يجدُ أنَّ الصحابة -رضي الله عنهم- قد كُسروا كسرةً فظيعةً؛ فقُتل منهم سبعون رجلًا، منهم جماعة من أكابرهم كحمزة بن عبد المطلب، ومصعب بن عمير، وعبد الله بن جحش -رضي الله عنهم-، وجُرح منهم الكثير حتى كان على رأس الجرحى النبي -صـلى الله عليه وسلم- نفسه. وقد مَثّلت غزوة أحدٍ موقفًا مهيبًا ووقتًا عصيبًا تباينت فيه الأنفس واختلفت فيه القلوب، فبينما أصاب الفرح قلوب الكافرين الذين انتصروا في هذه المعركة وعوّضوا خسارتهم يوم بدرٍ، والمنافقين الذين كرهوا المسلمين حتى تخلوا عنهم قُبيل المعركة، أصاب الحزن والانكسار قلوب الصحابة -رضي الله عنهم- لما أصابهم من الهزيمة والقتل والجراح رغم ما قام به كثيرٌ منهم من بطولاتٍ كبيرة قلَّ أن نجد لها مثيلًا في سِيَر الناس.

والمتأمل في تعليق القرآن على غزوة أحد يجد بيّنًا أن القرآن قد ترفّق بالصحابة -رضي الله عنهم- رغم هزيمتهم الكبيرة في أحد، بل أخذ يخفف عنهم -بكثير من الطرق- ما أصابهم من همٍّ وغمٍّ وكربٍ وانكسارٍ، وكان ذلك لغاية كبيرة وهدف سامٍ وهو رفع اليأس والحزن والوهن عنهم، فينهضون من جديد ويعملون لتعويض ما فات من النصر الذي كان قريبًا منهم في أول المعركة[5]. وذلك كان على عكس ما فعله بالصحابة المنتصرين في غزوة بدرٍ من العتاب والتأكيد على كسر الغرور الذي أصاب بعضهم بعد النصر كما أوضحنا هذا في مقالتنا السابقة عن غزوة بدرٍ، وكان تخفيف القرآن على المنكسرين في أُحُدٍ عن طريق:

وَلَولا كَثرَةُ الباكينَ حَولي        عَلى إِخوانِهِم لَقَتَلتُ نَفسي 

وَلَكِـن لا أَزالُ أَرى عَجُولًا          وَبـاكِيَةً تَنــوحُ لِيَومِ نَحـسِ

أَراها والِهًا تَبكي أَخاها       عَشِيَّةَ رُزئِهِ أَو غِبَّ أَمسِ

وَما يَبكونَ مِثلَ أَخي وَلَكِن          أُعَزّي النَفسَ عَنهُ بِالتَأَسّي

فذّكرهم الله تعالى بما أصاب المشركين في هذه المعركة ليسلي عنهم، ولسان الحال: لَإِنْ كان قد أصابكم قتل وجراح فقد أصابهم قتل وجراح. وقد قال مجاهد -رحمه الله- في تفسير القرح:«جِرَاحٌ وَقَتْلٌ»[8]، وهذا كقوله تعالى: {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ} [النساء: 104]، أي إِنْ كُنتم تُوجَعُونَ مِنَ القتل والْجِرَاحَات، فَإِنَّهُمْ يُوجَعُونَ منها أيضًا، ولكن الفرق أن عاقبتكم الجنة وعاقبتهم النار.

تَمَنّى رِجَالٌ أَنْ أَمُوتَ وَإِنْ أَمتْ           فَتِلْكَ سَبِيلٌ لَسْتُ فِيهَا بِأَوْحَدِ[10]

وإن تذكّر تلك الحقيقة من أهم ما يزيل الحزن من صدور الناس وخوفهم من الموت أو القتل، وما أشرف الموت إذا كان لله تعالى ولدينه العظيم ولنبيه -صـلى الله عليه وسلم-، وما أحلى الشهادة التي عاقبتها مغفرةٌ للذنوب وتخليدٌ في الجنان:{وَلَئِنْ قَتَلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران: 157].

فمن الملاحظ إذن لكلّ متدبرٍ أنّ القرآن اهتمَّ اهتمامًا بليغًا بالتخفيف عن الصحابة -رضي الله عنهم- مستخدمًا لأجل ذلك كثيرًا من الطرق تسليةً لهم ودفعًا للهمّ الذي من الممكن أن ينالهم جرّاء الهزيمة التي أوقعت فيهم قتلى وجرحى؛ وذلك ليفتح لهم آفاق المستقبل، وليتمكنوا من تجاوز تلك الأزمة الشديدة التي كان من آثارها المباشرة أن تجرّأ الأعداء عليهم وطمع فيهم من لا يدفع عن نفسه. وكأن القرآن بهذا التخفيف للهمّ والكرب عنهم قد أراد أن يقوي في نفوسهم ما يمكن أن تضعفه الهزيمة من الاعتقاد الراسخ الذي كان قد تمكن منهم وعاهدوا عليه الرسول -صـلى الله عليه وسلم- من قبل في أن ينصروه ويدافعوا عنه وعن دينه حتى الممات.

إنَّ اهتمام القرآن الشديد بالتسلية عن الصحابة والتفريج عنهم وجبر قلوبهم المنكسرة من أثر الهزيمة لهو المنهج الحقّ، الذي ينبغي أن يُتبع وأن يُطبق على كلّ من يشبه حاله حالهم، على كلّ من عُرف صدقه وإخلاصه ثم نكب أو ابتُلي بمحنةٍ أو بلاءٍ فيثبُت على الحقّ وينهض عندئذٍ ويعود من جديد ويستشرف المستقبل، بدلًا من الوقوف متحسرًا وحزينًا أمام محنته. ذلك هو ما فعله النبي -صـلى الله عليه وسلم- مع المنسحبين من جيش مؤته لمّا عادوا إلى المدينةوجعل الناس يحثون عليهم التراب، ويقولون: يا فرار، فررتم في سبيل الله! فقال الرسول -صـلى الله عليه وسلم-: ليسوا بالفرار، ولكنهم الكرّار إن شاء الله تعالى[11].

ثانيًا: ضرورة الاعتصام بالله تعالى خاصّة في وقت المحن:

في وقت المحن تتعاظم الشائعات وتكثر الترهات وينتشر بين الناس القيل والقال، وفيه تظهر شماتة الشامتين وادعاءات الكاذبين فتبحث النفوس عن عاصم لها وتودُّ القلوب أن تركن إلى مأوى يحتضنها. بعضًا من ذلك هو ما حصل بعد هزيمة المسلمين في أحد، حين خرج عليهم من الكفار والمنافقين من يقول لهم لما رجعوا من المعركة: لو كان  محمد نبيًّا ما أصابه الذي أصابه، وأمروا المسلمين بالرجوع عن دينهم[12]. والنفس البشرية في وقت ضعفها تكون أقرب إلى فعل كثيرٍ من الأفعال التي تأبى فعلها في أوقات قوتها، كان من الممكن أن تميل بعض نفوس الصحابة -رضي الله عنهم- مثل هؤلاء الذين فروا من أرض المعركة وقت الانهزام إلى يهود المدينة أو إلى بعضٍ من مشركي العرب طلبًا للأمن وبحثًا عن الحماية، فسعى القرآن إلى ترسيخ اعتقادهم في وجوب الاعتصام بالله وحده وعدم طاعة وموالاة الكفار مهما كان حالهم.

وكان ترسيخ القرآن لعقيدة الاعتصام بالله وحده في نفوس الصحابة من خلال:

واشدُدْ يَدْيـكَ بحَبـلِ اللهِ مُعتَصِمـًا        فإنَّـهُ الرُّكْنُ إنْ خانَتْـكَ أركـانُ

وقد أشار القرآن في كثير من المواضع إلى هذه الحقيقة:{وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الحج: 78]، لما أصاب المسلمين الذّعر بعد تحوّل سير المعركة وانهزامهم، قال بعضهم: (لو كلمنا عبد الله بنأبّي يأخذ لنا أمانًا من أبي سفيان)[13]، فكانت تلك الآية تسفيهًا لهذا القول ودعوة للاعتصام بالله وحده فهو الناصر لهم والحامي لبيضتهم دون سواه، قال الطاهر بن عاشور[14]: أراد من هذا الكلام تحذير المؤمنين من أن يخامرهم خاطر الدخول في صلح المشركين وأمانهم؛ لأن في ذلك إظهار الضعف أمامهم، والحاجة إليهم، فإذا مالوا إليهم استدرجوهم رويدًا رويدًا، بإظهار عدم كراهية دينهم المخالف لهم، حتى يردوهم عن دينهم؛ لأنهم لن يرضوا عنهم حتى يرجعوا إلى ملتهم، فالرد على الأعقاب على هذا يحصل بالإخارة والمآل، وقد وقعت هذه العبرة في طاعة مسلمي الأندلس لطاغية الجلالقة.

إنَّ الاعتصام بالله وحده واللجوء إليه والتوكل عليه لهو من أوجب الواجبات، ويتأكد ذلك في وقت الشدائد والمحن والفتن والابتلاءات، فهو سبحانه وتعالى بكلِّ جميلٍ كفيل وهو حسب المؤمنين ونعم الوكيل، وإنّ هذا التعلق بالله تعالى هو الذي يعصمُ المؤمنين من السماع لأباطيل الكافرين التي لا تهدف إلا إلى ردِّ المسلمين عن دينهم وبشتى السّبل، مما سيكون سببًا في إلحاق الخسران بهم في الدنيا والآخرة. فما أجدر المسلمين بالتمسك بحبل الله تعالى، فهو المخرج من الأزمات، وقد روي عن النبي -صـلى الله عليه وسلم- أنه قال: ألا إنها ستكون فتنة. فقيل له: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله[16].

إنّ التخفيف عن المؤمن الذي اعترته لحظةُ ضعفٍ أو أصابته حالةُ انكسارٍ رغم صدقه وإخلاصه لهو من أهم ما يُقدم له؛ فيثبت على الحقّ عندئذٍ، ويقوى على مواصلة السير في طريق الله، معتمدًا عليه وحده، غير سامعٍ لأباطيل المرجفين من الكفار والمنافقين؛ مما سيكون له أثرٌ كبيرٌ على المجتمع المسلم كله، ولهذا كان الاهتمام البالغ من القرآن الكريم في تعليقه على غزوة أحد بالتخفيف عن المنكسرين الذين أصابهم في أحدٍ بلاءٌ كبيرٌ من قتلٍ وجراحاتٍ، فبغير التخفيف عن المؤمن الصادق المصاب قد يسير في اتجاهٍ معاكسٍ، فالنفوس مجبولة على حبّ الرفق بها خاصةً في وقت الأزمات والشدائد. وبغير الاعتماد الدائم على الله تعالى وطاعته وموالاته والتوكل عليه، خاصةً في وقتِ المحن؛ يكون المؤمن فريسة لأعداء الله الذين يبذلون الغالي والنفيس في صدِّ المسلمين عن طريق الله، بل ويحاولون ردّهم عن دينهم بكلّ ما أوتوا من قوة. فما أحرى بنا أن نتدبر كتاب الله وتعليقه على هذه الغزوة لاستخراج ما فيها من دروس، والعمل بما يكمن ورائه من عبرٍ وفوائدٍ.

 

 


[1]صحيح البخاري، 3231.

[2] المرجع السابق، 1482.

[3] لمعرفة أحداث الغزوة بالتفصيل يراجع كتاب السيرة النبوية لابن هشام، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر الطبعة: الثانية، 1375هـ - 1955م، م 2، ص60.

[4] الدر المنثور، جلال الدين السيوطي، دار الفكر - بيروت، م 5، ص88.

 [5]أشار إلى هذا المعنى محمد الغزالي -رحمه الله- في كتابه «فقه السيرة»، طبعة دار الدعوة، 2008، ص231.

[6] صحيح البخاري، 2893.

[7]الدرر في اختصار المغازي والسير، ابن عبد البر، الطبعة: الثانية، 1403هـ، ص156.

[8] تفسير الطبري، دار هجر، الطبعة: الأولى، 1422 هـ - 2001 م، م، 6، ص، 80.

[9]  في ظلال القرآن، 1/480.

[10]تفسير الطبري، دار هجر، م 16، ص16.

[11]السيرة النبوية لابن هشام، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، م 2، ص382.

[12]زاد المسير في علم التفسير، ابن الجوزي، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة: الأولى - 1422هـ، م 1، ص333.

[13]سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، الصالحي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة: الأولى، 1414هـ - 1993م، م 4، ص196.

[14] التحرير والتنوير، الدار التونسية للنشر - تونس، 1984م، م 4، ص122.

[15]تفسير الطبري، مرجع سابق، م 6، ص126.

[16]سنن الترمذي، دار الغرب الإسلامي - بيروت/ 2906.

كلمات مفتاحية

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))


Source URL: https://tafsir.net/articles/11451