المفسرون من الصحابة

يُعَدُّ تفسير الصحابة - رضوان الله عليهم - للقرآن الكريم أحد أهم مصادر التفسير وأبرزها؛ وذلك أنهم أهل اللسان الذي نزل به القرآن فكانوا يفهمونه بمقتضى سليقتهم العربية، كما أنهم شهدوا تنزيله وعرفوا أحواله فصاروا أقدر على إدراك مراميه وفهم دلالاته، مع ما تمتعوا به من دقةٍ في الفهم وحُسْنٍ في النية والقصد؛ وهو ما أكسب أقوالهم ومروياتهم في التفسير قيمة كبرى وأهمية عظمى.

يُعَدُّ تفسير الصحابة - رضوان الله عليهم - للقرآن الكريم أحد أهم مصادر التفسير وأبرزها؛ وذلك أنهم أهل اللسان الذي نزل به القرآن فكانوا يفهمونه بمقتضى سليقتهم العربية، كما أنهم شهدوا تنزيله وعرفوا أحواله فصاروا أقدر على إدراك مراميه وفهم دلالاته، مع ما تمتعوا به من دقةٍ في الفهم وحُسْنٍ في النية والقصد؛ وهو ما أكسب أقوالهم ومروياتهم في التفسير قيمة كبرى وأهمية عظمى.

ولذا كانت الحاجة ماسّة إلى وجود دراسات شاملة تُعْنَى باستقراء وجمع أقوال الصحابة ومروياتهم في التفسير لتكون مادة صالحة للدرس والبحث والتناول والتحليل؛ للوقوف على ضوابط وأصول الفهم الصحيح لكتاب الله تعالى، لا سيما وأن هذه الأقوال والمرويات تمثّل اللبنة الأولى في علم التفسير.

ومن هنا تبرز أهمية هذه الرسالة القيمة «المفسرون من الصحابة؛ جمعًا ودراسة وصفية» والتي اجتهد صاحبها في استقراء وتتبع مرويات التفسير للصحابة - رضوان الله عليهم- من مظانها المختلفة ومصادرها المتعددة، ثم شفعها بدراسة وصفية وإحصاءات رقمية مهمة لمصادرهم في التفسير، والمزايا والخصائص التي اتسم بها تفسيرهم للقرآن الكريم، وأبرز معالم تأثيرهم فيمن أتي بعدهم.

ويسعد مركز «تفسير» للدراسات القرآنية أن يقوم بنشر هذا العمل المتميز ، آملًا بذلك أن يفتح آفاقًا للعديد من المشروعات العلمية المختلفة والبحوث الجادة المتنوعة حول تفسير الصحابة من خلال ما أتاحته هذه الرسالة من جمع واستقراء لهذه المرويات.

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))