عرض كتاب: (مدخل إلى التعريف بالمصحف الشريف)

الكاتب: فريق موقع تفسير

يُعَدّ كتاب (مدخل إلى التعريف بالمصحف الشريف) من الكتب المهمّة التي اعتنت بجمع العديد من المسائل المتعلّقة بالمصحف بإيجاز وحُسن ترتيب، وهذا العرض التعريفي بالكتاب يُلقي الضوء على أهمية هذا الكتاب ويبرز موضوعاته ومحتوياته.

بيانات الكتاب:

عنوان الكتاب: (مدخل إلى التعريف بالمصحف الشريف).

المؤلِّف: د. حازم سعيد حيدر.

دار النشر: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي في المملكة العربية السعودية.

سنة النشر: طبعته الأولى لعام 1435هـ/ 2014م.

عدد الصفحات: (294) صفحة، في مجلدٍ.

هدف الكتاب:

  أصْل الكتاب دورة تدريبية ألقاها المؤلّف في جامع الملك فهد بمدينة (جدة) نظَّمها معهد الشاطبي للدراسات القرآنية بالمملكة العربية السعودية، بعنوان: (التعريف بالمصحف الشريف واصطلاحات رسمه)، ثم أُعيد إلقاؤها ضمن أحد البرامج التخصصية لتدقيق المصاحف، ثم صاغ المؤلف مفردات الدورة في كتاب حتى يحصل به النفع والفائدة.

وقد نصَّ المؤلف على أهداف الدورة -أصل هذا الكتاب- في مقدمته، فذكر أنها كانت تهدف إلى تحقيق عدة مقاصد، وهي:

1. أن يعرف الدارس تاريخ كتابة المصحف الشريف، ومراحل وصوله إلينا.

2. أن يعرف الجهود المبذولة في تحقيق ذلك.

3. أن يعرف معنى الوحي وأنواعه ونزول القرآن الكريم وأسبابه.

4. أن يعرف مراحل جمع القرآن الكريم وخصائص كلّ مرحلة.

5. أن يَطَّلِع على أهمِّ العلوم المتعلقة بكتابة المصحف الشريف.

6. أن يُلِمَّ بأهم الآداب والأحكام المتعلقة بالمصحف.

أهمية الكتاب:

الكتاب فريد في بابه؛ حيث يزخر بجُلِّ ما يتعلق بالمصحف الشريف من موضوعات تبيّن كيفية وصوله إلينا، منذ بداية نزول الوحي إلى آخر ما وصلت إليه طباعة المصحف في العصر الحديث، وتناول الموضوع بصورة شمولية مع حُسن التبويب والترتيب، مع ذِكر أهمِّ العلوم التي أُسِّست لخدمة هذا الغرض في تاريخ الإسلام من علوم الرسم والضبط وعلامات الوقف وغيرها، معرِّجًا على آداب التعامل مع المصاحف عمومًا والإلكترونية منها خصوصًا.

فتظهر أهميته من موضوعاته التي تطرَّق إليها، وطريقة عرضه التي تتميز بحُسن الترتيب والتبويب مما يقربها للطلاب، وهو ما يتناسب مع الغرض الذي وُضع لأجله الكتاب، خدمةً لهذه الشريحة من المتعلِّمين.

وصف الكتاب:

انقسم الكتاب إلى مُقدِّمة وخمسة فصول مُطوَّلة، تعقبها الفهارس، وهذا بيان ما فيها:

المقدمةوتناول فيها فضل مدارسة القرآن وقراءته، وبيان دواعي تأليفه للكتاب، وملخص ما جاء في الكتاب من موضوعات وفصول ومباحث.

الفصل الأول: (تعريف المصحف الشريف وبيان أوجه عناية الأُمّة به):

وانتظم الحديث فيه في مبحثين: أولهما: التعريف بالمصحف الشريف، وتناول فيه الفَرْق بين المصحف والقرآن، وذِكر بعض خصائص القرآن، والكلام عن أسمائه، ثم تناول فضل القرآن الكريم، ومكانته بين الكتب السابقة.

أما عن المبحث الثاني: فاختصّ بالكلام عن عناية الأمة بالقرآن الكريم، بدءًا من الصحابة الكرام مرورًا بالأمة في تاريخها، من عنايةٍ بتفسيره وبيان أحكامه، والتصنيف في علومه والعلوم الخادمة لروايته كعلم القراءات، إلى غير ذلك من أوجه العناية.

الفصل الثاني: (نزول القرآن وجمعه):

وانقسم إلى مبحثين أساسين؛ المبحث الأول: نزول القرآن وكيفية تلقِّيه؛ تناول فيه تعريف الوحي، وأنواعه، وكيفية تلقِّي النبي -صلى الله عليه وسلم- له، بدءًا من الإرهاصات الأولية، مرورًا بالرؤيا الصادقة، حتى نزول جبريل -عليه السلام- أخيرًا، كما تناول أقسام نزول القرآن من الزمان والمكان وأسباب النزول، ونزول القرآن على سبعة أحرف.

أما المبحث الثاني: جمع القرآن ومراحله؛ فقد تناول فيه المراد بجمع القرآن، والجمع في عهد النبوة، ثم في عهد أبي بكر، ثم في عهد عثمان -رضي الله عنهما-.

الفصل الثالث: (تاريخ كتابة المصحف وطباعته):

وانقسم الحديث فيه إلى أربعة مباحث:

المبحث الأول: تاريخ كتابة المصحف إلى ما قبل بداية الطباعة: تناول فيه أصل الكتابة العربية، وازدهار الكتابة بعد البعثة، وأدوات الكتابة في العصر النبوي.

المبحث الثاني: اهتمام المسلمين بالخط وكتابة المصحف: تناول فيه الكتابة بدايةً من العصر الأموي، ودَور ابن مُقلة وابن البوّاب في كتابة المصاحف، وجهود علماء القرن السابع، ودور أهل بغداد، وتكلَّم عن نُسَخ المصاحف في أفريقيا والأندلس، ثم عرض للقضية في زمن العثمانيين، ثم ختامًا تكلّم عن دور مُلّا عليّ القاري في طريقة نسخ المصاحف.

المبحث الثالث: انحسار كتابة المصاحف وفق الرسم العثماني: تناول فيه هذه المرحلة من تاريخ كتابة المصحف الشريف، مع ذِكر أسباب هذا الانحسار.

المبحث الرابع: بداية طباعة المصحف الشريف: تكلم فيه عن الطبعات المبكرة للمصحف الشريف، وطباعة المصاحف في البلاد العربية، ومظاهر انتشارها.

الفصل الرابع: (نبذة عن العلوم المتعلّقة بكتابة المصحف الشريف):

وهو أطول فصول الكتاب، وانقسم الحديث فيه إلى تسعة مباحث، وهي كالآتي:

الفصل الخامس: (أحكام وآداب في التعامل مع المصحف الشريف):

وقسّم الحديث فيه إلى تسعة مباحث، وتفصيلها كالتالي:

ثم وَضَع فهرسين؛ أحدهما للمصادر والمراجع، والآخر للموضوعات.

ومن خلال هذا العرض الموجز تتبيَّن قيمةُ هذا الكتاب بتنوع موضوعاته، وحُسن ترتيبها وتحريرها، وتنوع مصادرها، كلّ هذا مع وجازته، وجودة عرضه، وسهولة أسلوبه، بما يجعله جديرًا بالعناية من طلاب العلم في المعاهد والدورات العلمية، والتي وُضع لها أصل مادة الكتاب ابتداءً، وكذلك فإنّ فائدته لا تقتصر على المتخصصين بل تتجاوز ذلك إلى غير المتخصصين وعامّة المثقفين ممن يرغب في التعرّف على مفاتح العلوم المتعلّقة بالكتاب العزيز، وتاريخ جمعه وتدوينه، وغير ذلك من المباحث المتعددة التي تناولها هذا الكتاب.

كلمات مفتاحية

((المعلومات والآراء المقدَّمة هي للكتّاب، ولا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع أو أسرة مركز تفسير))


Source URL: https://tafsir.net/article/11344